مرت ثلاث سنوات على تولي سمو ولي العهد ولاية العهد وخلال هذه المدة القصيرة انجز من المنجزات ما تعجز عنه الألسن للحديث عنها ، ولو لم يكن لديه همة عالية لما تحقق ما تحقق ، على الصعيد الداخلي وعلى الصعيد الخارجي ، فعلى الصعيد الداخلي قام حفظه الله بصياغة رؤية 2030 واهتم بفتح قنوات اقتصادية اخرى حتى لا يكن البترول هو المصدر الرئيسي للدخل ، فدشن مجموعة من المشاريع العملاقة ومن أبرزها "نيوم" و"القدية" و"جدة داون تاون" و"البحر الأحمر السياحي العالمي"، إضافة إلى قطار الحرمين ،
كل هذه المشاريع العملاقة وأخرى قادمة ستكون موردا للإيرادات غير النفطية يصب في خزانة الدولة بما يحقق تنمية مستدامة، وتوفير فرص عمل للمواطنين، ورفع معدلات الدخل للفرد، وتعكس رؤية سموه نحو صناعة مستقبل واعد يشهد تنوعا في مصادر الدخل القومي للبلاد، وتحسنا في بيئة الأعمال، وزيادة في معدلات الاستثمار وتحقيق الرخاء، وعلى الصعيد الخارجي سمو ولي العهد يتمتع بكاريزما طاغية جعلته يحترم ويقدر من القيادات العالمية ذات الثقل الاقتصادي والعسكري والسياسي ، وجعلهم يحسبون الف حساب للملكة العربية السعودية ، فقام بعقد الصفقات العسكرية والتقنية والتجارية مع الدول واضعاً نصب عينيه توطين الصناعات العسكرية ، ولديه طموح حده عنان السماء حفظه الله ورعاه ومتعه بموفور الصحة والعافية واعانه وسدده انه سميع مجيب
رئيس المجلس البلدي بالباحة

