قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ).
إن خدمة الحجيج نعمة عظيمة، منَّ الله بها على هذه البلاد، ولقد اعتنت هذه الدولة المباركة بحجاج بيت الله الحرام عناية عظيمة واستجابة لقوله تعالى: ﴿ وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ﴾
وبفضل الله وكرمه أن المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الإمام محمد بن سعود إلى وقتنا الحاضر بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظهما الله وخدمة بيت الله الحرام تلقى الاهتمام والرعاية والتطوير والتوسعة التي شملت الحرمين الشريفين، سواء بيت الله الحرام في مكة المكرمة أو المسجد النبوي في المدينة المنورة، ولم تستعن الدولة منذ تأسيسها خلال مواسم الحج باي جهة خارجية من أي دولة كانت لمساعدتها على القيام بخدمة الحجاج سواء أمنياً أو خدمياً وغيرها، فكل هم الدولة أن الحجاج بكافة صورهم ولغاتهم منذ دخولهم المملكة العربية السعودية وجميع الخدمات التي يحتاجونها ميسرة لهم، من وسائل النقل أو السكن أو التنقل بين المشاعر المقدسة وجميع ما يحتاجه الحاج حتى يعود لبلده فكل الجهات السعودية المشاركة شعارها واحد وهو خدمة الحاج بكل سبل الراحة.
إنني لا أقول هذا من باب الكبر والمباهات، لا والله، ولكن أنتم تعلمون ما تواجهه المملكة من حرب ومكائد من الحاقدين الذين يخدمهم إعلامهم الكاذب بنقل الإشاعات المغرضة لتشويه المملكة، ويخفون جهودها وجميلها، حتى صدَّقها الكثير من المغفلين الجهلة من غير تثبت ولا رويَّة، فلذلك علينا جميعًا وعلى كل غيور على المملكة ومقدساتها أن يُسهم في نشر ما تقدِّمه المملكة من جهود للإسلام والمسلمين عبر وسائل الإعلام؛ حتى تتضح الحقيقة للحاقدين.
*همسة*
*الحجاج ضيوف الرحمن وحنا خدام الضيوف والخادم ما يمن على ضيفه*
اللهم زد هذه البلاد شرفًا بخدمة بيتك الحرام، واحفظها آمنة مطمئنة وجميع بلاد المسلمين.

