حين نناقش موضوع التربيةنجد لهذ الموضوع عدة مسارات وفق المرحلة العمرية في الطفولةالمبكرة تليها الطفولة المتأخرة ثم المراهقة المبكرة ثم المراهقة التي تليها مايهم في هذه المسارات هو المسار الأول الذي يحمل الخصائص الوراثية للطفل ودور الوالدين والمحيط الخارجي في اكتساب الصفات والخصائص الأخري وعادة يكون باسلوب مرن مبنيٍ علي التعود والحزم حتي تتأصل في ذات الطفل القيم الدينية والاجتماعية والخلقية التي ننشدها في تربية هذاالطفل وتأهيله ليكون مواطناً صالحاً في نفسه مع ربه واسرته ومجتمعه المدرسي الصغير ووطنه ثم المجتمع الكبير واي صفة او مهارة او خاصية يجب اكسابها للطفل في المرحلة العمرية المناسبة لان التأخير قد يجعله فاقداً لها مدي الحياة والقدوة من الوالدين مهمة بل اجدها امانة امام الله في الحماية المتزنة والحوار والتعليم المرافق لاكتساب المهارات والسلوكيات الطيبة والاخلاق الحسنة والمثل العليا كلُ في حينه ومرحلته الطفل الذكي يسهًل علي الوالدين والاسرة مهمة التربية والتنشأة السليمة لانه بفضل الله يفهم ويدرك بل احياناً يسبق والديه لذلك نحن نربيهم ونعلمهم ونتعلم منه مع تجنب التذبذب في المعاملةمعه بين نعم ولا والقسوة والافراط في العطاء فالثلاثة الأنماط تشوه الصفحة البيضاء لدماغ الطفل والتي ولد بها واعني هناالذين ولدوا أسوياء والقابلين للتعلم والاذكياء وما فوق من مستويات الذكاء العالي الذين خلقهم الله اذكياء بالفطرة
ان التربية عملية مضنية ولا تنتهي مدي الحياة وعلينا فقط ايجاد الحبل المشدود المتين لقارب الطفل وتدريبه علي التجديف ثم تسليمه المجداف في كلا جانبي القارب دون اغفال حس الصدق والامانة وحس المسئولية وحس التوازن ليستمتع الطفل في رحلة قاربه مع نفسه ورفاق رحلته ممن حوله هكذا نجعل منهم زينة الحياة الدنيا

