أرأيت الحقيقة التي تتكبد الوجع، هي في ذاتها الشمس التي تعانق الغيمات، ثم نسائم البرودة تهزّ قلبك، ابتسامتك على الرغم من ذلك، الدفء المتأتي من اختلاط الشعاع ساعات البكور.. بارقة أمل في قادم الأيام.
حتى ديسمبر يعبث بحقيقة مشاعرك، كما يفعل أكتوبر تتساقط فيه بقايا العلاقات، جميعها أفكارك تستيقظ في الصباح فتصنع يومك؛ تبني مستقبلك؛ تهيئك لتحشد قواك لمواجهتها.
الواقعية المتسيّدة ما هي إلا نظارة سوداء في ركن الوهم لدى الكثير، رغم أنها تعكس ما يحصل خلا أن ثقافتها ضحلة فلا تنتقي الكلمات.
مفاجئات غير سعيدة تنتظرها، تحل محلّها سعيدة في وقتها.. لا تنتظرها
توقظ الصباح، والغبطة، وخيوط متناثرة من بوارق الأمل، أركان السعادة السرمدية في صباح منعش وعقل يفهم ولسان يترجم وسلّة ملأى بالرضا.
سيدة الميزان
شذى عزوز
