إن اختيار قادة المملكة العربية السعودية لقب خادم الخرمين الشريفين ليكون أشرف لقب يحملونه لدليل على تعلقهم بخدمة الإسلام والمسلمين من خلال دور العبادة ، وهذا الأمر بات واضحا أمام العالم ، فجميع القارات الخمس الدور السعودي في بناء المساجد والمراكز الثقافية الاسلامية منذ الملك عبدالعزيز- رحمه الله - إلى يومنا هذا مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد ين سلمان - حفظهما الله- مستمر .
واليوم حُظِيَتْ المالديف الواقعة في المحيط الهندي والتي ينتمي سكانها إلى الإسلام ببناء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - في عاصمتها مالية أكبر جامع في المحيط الهندي ليحمل اسم الملك سلمان بن عبد العزيز .
ولقد بلغت تكلفة إنشائه ٢٥ مليون دولار ، وتم الاعلان عن إنشائه ٢٠١٦م .
ومن الجهود التي يبذلها معالي وزير الشؤون الاسلامية الدكتور الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز ال الشيخ- حفظه الله - في دعم العمل الاسلامي الوسطي أوفد إلى المالديف وفدا من وزارة الشؤون الاسلامية برئاسة معالي وكيل الشؤون الاسلامية الشيخ عواد بن سبتي العنزي للقيام بالترتيبات اللازمة لافتتاح الجامع قريبا باذن الله تعالى.
إن بناء المسجد بدأ عام ٢٠١٨م وكان من المقرر افتتاحه شهر رمضان الماضي إلا أنه تم التأجيل بسبب وباء فيروس كورونا ، ويتألف مسجد الملك سلمان من ٥ مآذن تمثل أركان الإسلام الخمسة ، ويتسع لأكثر من ١٠ الاف مصل ، و ٧ طوابق ، ويشتمل على قاعات متعددة الاغراض ، إضافة إلى مكتبة عالمية ، ومركز لتعليم القرآن الكريم ، وفصول دراسية ، وقاعات للمؤتمرات ، ومواقف سيارات تبلغ مساحتها ٤٤١٠٠قدم مربعة .
وتم تخصيص الدور الارضي لدورات المياه والوضوء ، والطابقين الأول والثاني لاداء الصلوات ، ويضم الطابق الثالث ٤ فصول دراسية و ٥ غرف ندوات ومكتبة إسلامية ، ويضم الطابق الرابع قاعة مؤتمرات وندوات ، وتم إنشاء الطابق الخامس كقاعة متعددة الاغراض يمكن استخدامها للخطب الدينية والصلاة كذلك .
إمام وخطيب المركز الثقافي الاسلامي بمدينة درانسي شمال باريس في فرنسا

[video width="848" height="480" mp4="https://aan-news.com/wp-content/uploads/2021/09/WhatsApp-Video-2021-09-08-at-8.57.25-AM.mp4"][/video]

