(عبارة)
كما أن لكل شخص ملاذ و ملجأ يلتجئ إليه أن أحس بشعور مختلف .
فلكل شخص شخصية ، يعبر بها عن شخصه ، ويريح بها عن نفسه ،
ويستريح بها في مخلده .
وكنت قد كتبت سابقا" عن الكتابة ..
"اكتب فالكتابة تريح قلبك "
راقت هذه العبارة لمن تذوقها ، واحس بها من استشعرها ،
وانتشى بها من تنفسها ،
وملئت فؤاد من ماراسها.
الكتابة
طريقة حياة ،
نافذة يفتحها الإنسان على ذاته ، فيري ما مر عليه في حياته ،
تعكس أحيانا سلوكه،
ومرات صفاته.
الكاتب
يكتب نثراً ويكتب شعراً، ويكتب خواطراً من قصاصاته.
يكتب طموحاً ، يكتب صموداً ، يكتب يكتب دروسَ خيباته.
يكتب افراحه وما تبقى من ذكرياته .
ويكتب لينسى، للتغلب على نقائصه ومخاوفه وازماته.
الشعراء يتنفسون!!
يعيشون براءة الاطفال ،
ويحكون تجارب الرجال،
يخضون المعارك السجال،
يرتقون الاسوار ،
ويحطمون القلاع ،
حتى وإن لم يملكوا منجنيق أو نبال.
على كل حال
هم يملكون المال ،
بين سطور المقال ،
يشيدون قصوراً في الخيال.
نزار
يشتمون البخور العدني ،
والمعمول الدوسري،
والعطر الفرنسي،
يستظلون تحت الاشجار ،
يسبحون في الأنهار،
يسيحون المدن رغم الأسوار،
ويداون مرضاهم منهم طيب، ومنهم عطار.
أ هكذا تفعل الكتابة والأشعار ؟
كما قال نزار!
أعود لطاولتي لا شيئ معي
الا كلمات !!

