عندما يكون الامتنان لأهله وتكون الكلمات لائقة بمَن كان مصدرًا للكرم وحسن الوفادة يصبح من الوفاء أن يُنشر الشكر ويُذاع وأن يُذكر الأثر الطيب لأصحابه.
ومن رحاب مكة المكرمة رفع سعادة اللواء سامح لطفي رئيس الاتحاد الدولي للمنجزين العرب أسمى عبارات الشكر والتقدير إلى القيادة الحكيمة في المملكة العربية السعودية مشيدًا بما تشهده المملكة من نهضة شاملة وتطور متسارع وما تبذله من جهود استثنائية في خدمة ضيوف الرحمن والعناية بالحرمين الشريفين.
وأكد اللواء سامح لطفي أن زيارته للمملكة وإقامته في رحاب مكة المكرمة شكّلت تجربة إنسانية وأخوية عميقة الأثر عبّر خلالها عن بالغ إعجابه بما شاهده من مظاهر التقدم والازدهار في مختلف المجالات ..
وما لمسه من جهود كبيرة في أعمال التوسعة والتطوير التي يشهدها المسجد الحرام بما يعكس حجم العناية التي توليها المملكة لراحة قاصدي بيت الله الحرام وأمنهم وسلامتهم.
وقال في كلمة بهذه المناسبة :
عندما يكون الامتنان لأهله ولائقًا على من هم منبعه لا بد أن يُنشر ويُذاع شكرهم ويُذكر أثرهم الطيب ..
ولذلك أجد في نفسي مساحة أكبر من هذا الكون لأرفع شكري وامتناني من أرض الحرمين ومن رحاب مكة المكرمة للقيادة الحكيمة بالمملكة العربية السعودية
وأعرب عن سعادته البالغة بما شاهده من تقدم وازدهار مؤكدًا أن ما تقوم به المملكة من جهود متواصلة في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن يجسد نموذجًا رائدًا في البذل والعطاء مقدمًا في الوقت ذاته خالص تقديره للشعب السعودي المضياف الذي وصف كرمه وحسن وفادته بأنهما ليسا غريبين على أهل المملكة.
وخصّ اللواء سامح لطفي بالشكر والتقدير سعادة السفير الدكتور زهير عبدالعزيز منقل الأمين العام المساعد لمجلس الوحدة العربية والتعاون الدولي لما أحاطه به من كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال طوال فترة إقامته في مكة المكرمة فضلًا عن مبادرته بتكريمه ومنحه درع مجلس الوحدة العربية في لفتة وصفها بأنها ستظل محل تقدير واعتزاز.
كما عبّر عن خالص شكره وتقديره لسعادة الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن محمد الشيبي سادن الكعبة المشرفة على تشريفه الكريم وحضوره معتبرًا ذلك شرفًا كبيرًا يعتز به لما تمثله أسرة الشيبي من مكانة تاريخية رفيعة، باعتبارها الأسرة التي تتولى سدانة الكعبة المشرفة وحمل مفتاحها منذ عهد رسول الله ﷺ.
وامتد الشكر إلى المستشار عبدالرحمن عبدالعزيز منقل تقديرًا لما بذله من جهود كبيرة في ترتيبات الاستضافة والتكريم والإعداد للحفل وتنظيم اللقاء، الذي جمع نخبة من رجال الأعمال والشخصيات البارزة من المملكة العربية السعودية.
وكان سعادة السفير الدكتور زهير عبدالعزيز منقل قد أقام مأدبة عشاء فاخرة على شرف اللواء سامح لطفي في أجواء اتسمت بالود والأخوة وحضرها عدد من الشخصيات البارزة ورجال الأعمال من بينهم الدكتور عبدالرحمن الشيبي سادن الكعبة المشرفة والأستاذ فهد العتيبي رئيس مجلس إدارة شركة آسيان للسياحة والسفر ورجل الأعمال والمطور العقاري الشيخ عماد حجازي ورجل الأعمال الشيخ هشام سراج الدين إلى جانب الدكتور عبدالعزيز الزعاقي المدير التنفيذي لشركة جيل التشييد للتطوير العقاري.
وشهد اللقاء أحاديث ودية عكست عمق العلاقات الأخوية التي تجمع المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية وما تتميز به العلاقات بين الشعبين من روابط تاريخية راسخة تتجاوز حدود المصالح إلى فضاء المحبة والتقدير والتآخي.
وتبادل الحاضرون خلال اللقاء الأحاديث حول أهمية تعزيز جسور التواصل والتعاون بين البلدين متمنين للمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية دوام الخير والازدهار وأن يحفظ الله البلدين وشعبيهما من كل سوء، ويديم عليهما نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
وفي ختام كلمته قال اللواء سامح لطفي : لقد كانت إقامتي بين أهل المملكة وفي رحاب مكة المكرمة تجربة أخوية وإنسانية عزيزة على القلب وستظل هذه الحفاوة والكرم والمشاعر الطيبة محل تقدير وامتنان ..
شكرًا من القلب لأهل المملكة العربية السعودية وشكرًا لكل من أسعدني بحفاوته وكرمه وطيب مشاعره
ودعا الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية وأهلها وأن يديم عليها الأمن والأمان والعز والرخاء، وأن تتجدد دائمًا اللقاءات على الخير والمحبة والتعاون بما يخدم قضايا الأمة العربية ويعزز أواصر الأخوة بين شعوبها.
وتأتي هذه المناسبة لتؤكد بعيدًا عن البروتوكولات الرسمية أن العلاقات السعودية المصرية تمتلك رصيدًا إنسانيًا وشعبيًا عميقًا تتوارثه الأجيال قبل أن توثقه المناسبات واللقاءات فحين تلتقي مصر والسعودية لا يجتمع بلدَان فحسب بل تلتقي ذاكرة من الأخوة والتعاون المشترك وإيمان راسخ بأن ما يجمع الشعبين أكبر من كل مناسبة وأبقى من كل الكلمات ..
ومن رحاب مكة حيث تتجرد القلوب من كل ما سوى المحبة جاءت كلمات الشكر لتقول إن الوفاء لا تحدّه حدود وإن أجمل العلاقات هي تلك التي تبدأ بالود وتترسخ بالاحترام وتمتد جذورها في عمق التاريخ
