بينما يستحوذ اتفاق مكة للدفاع المشترك على مساحة اهتمام عالمي لافتة، إثر قدرة التكتل الثلاثي الذي يضم “السعودية – باكستان – تركيا” على تعزيز التنسيق الأمني، وتكثيف قدرات الردع مقابل تنامي التهديدات، يشدد مصدر رئاسي فرنسي في حديث خاص لـ” العربية إنجليزي” على أن اتفاق مكة للدفاع المشترك يعيد صياغة التحالفات في ضوء الوضع الإقليمي الجديد.
تصريحات فرنسا جاءت على إثر مجريات زيارة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي يزور فرنسا في توقيت استثنائي تعيشه المنطقة.
مقابل التأكيد الفرنسي على محورية دور “اتفاق مكة للدفاع المشترك”، كان الرئيس الأميركي ترامب أكد أيضاً أن توقيع “السعودية وتركيا وباكستان” اتفاقية مكة للدفاع المشترك، يعد خطوة “كبيرة وجريئة ومهمة للغاية”، مشيداً في الوقت ذاته بالتنسيق الأمني بين دول الشرق الأوسط، واتجاهها نحو تعزيز قدراتها الدفاعية المشتركة.
كذلك، في أحدث تصريحات واشنطن بشأن اتفاق مكة كشف سفير أميركا لدى إسرائيل، مايك هاكابي، لـ”العربية إنجليزي”، عن أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك تهدف إلى تعزيز الأمن، لافتاً على أن الدول الموقعة على الاتفاقية ” تسعى لتعزيز أمنها” حسب قوله.
في الإطار ذاته، تعزز الاتفاقية الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتشدد على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع، كما تُعنى الاتفاقية بتطوير كافة أوجه التعاون الدفاعي بينها.
