في زمنٍ تتزاحم فيه الأسماء يبقى البقاء للأثر وتظل القيمة الحقيقية فيمن استطاع أن يترجم طموحه إلى منجز وأن يحول حضوره إلى رسالة واسمه إلى علامة احترام ومن بين أبناء قبيلة الغفرة يبرز اسم الإعلامي والمذيع د. مقبل الغفيري بوصفه أحد أبرز الوجوه التي شقت طريقها إلى الإعلام الرسمي ليصبح حضوراً مشرّفاً يحمل اسم القبيلة إلى المنابر الوطنية بكل اقتدار.
إن الوصول إلى الإعلام الرسمي ليس مكسباً شخصياً فحسب بل مسؤولية وطنية لا ينالها إلا من امتلك أدواتها العلمية والمهنية وأثبت كفاءته أمام مؤسسات لا تعترف إلا بالتميز ومن هنا جاءت مسيرة د. مقبل الغفيري امتداداً لسنوات من العمل الجاد والإلتزام المهني والحضور المتزن حتى أصبح اسمه حاضراً في المشهد الإعلامي السعودي بوصفه إعلامياً يجمع بين الثقافة ورصانة الطرح وأناقة الأداء
لقد أدرك الغفيري أن المذيع لا يقرأ الأخبار فحسب بل يصنع الثقة ويجسد صورة المؤسسة التي ينتمي إليها ويعكس في الوقت ذاته قيم المجتمع الذي خرج منه لذلك كان خير ممثل لقبيلة الغفرة يحمل اسمها باعتزاز ويقدم نموذجاً مشرّفاً لأبنائها في واحد من أكثر الميادين تأثيراً في صناعة الوعي والرأي العام.
ولأن الإنجازات الحقيقية لا تُقاس بضجيجها بل بعمق أثرها فقد استطاع د. مقبل الغفيري أن يبني رصيداً من الإحترام قبل الشهرة ومن المصداقية قبل الأضواء فكان حضوره عنواناً للمهنية وسيرته شاهداً على أن الإخلاص للعمل هو الطريق الأقصر إلى القلوب والعقول.
وتفخر قبيلة الغفرة بكل ابنٍ يرفع اسمها في ميادين الشرف إلا أن للإعلام مكانةً خاصة لأنه الواجهة التي تُعرّف بالمجتمعات وتنقل صورتها إلى الوطن بأسره. ومن هذا المنطلق يظل اسم د. مقبل الغفيري واحداً من الأسماء التي ارتبطت بالحضور الإعلامي الرسمي ليكتب صفحة مشرقة في سجل أبناء قبيلة الغفرة ويمنح الأجيال القادمة مثالاً حياً على أن الطموح إذا اقترن بالعلم والعمل صنع تاريخاً يستحق أن يُروى.
فالرجال لا تُخلّدهم المناصب بل تُخلّدهم آثارهم ولا تصنعهم الألقاب بل تصنعهم الإنجازات وهكذا يبقى
د. مقبل الغفيري اسماً يعتز به أبناء الغفرة ورمزاً إعلامياً يثبت أن الكفاءة هي الطريق الأصدق إلى المنابر وأن خدمة الوطن هي أعظم رسالة يحملها الإعلامي في مسيرته ..
بقلم .
العميد. تركي البنيان
