خدمة الإنسانية أمرها عظيم، وهي رسالة إنسانية تعطي الإنسانية أولوية كبيرة في مواجهة التحديات المحلية والإقليمية والدولية التي تشهدها المجتمعات البشرية.
وهناك العديد من التحديات التي تواجه العالم اليوم والبحث عن الحلول المناسبة لها لابد من وجود أصحاب الخبرة البشرية والهمم الكبيرة الذين يستطيعون القيام بذلك بجد واجتهاد وإتقان .
ومن أولئك المخلصون الأوفياء الذين هم في خدمة الإنسانية سعيهم ، ويريدون إسعاد غيرهم في حياتهم ، أحلامهم ورغباتهم في سبيل تحقيق أهدافهم ليرضى الله عنهم.
إنه العبقري الكبير والسياسي المحنك من جمع بين العزم والشجاعة على مواجهة التحديات والصعوبات، بعقل سليم وفكر عميق للوصول إلى الصراط المستقيم، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع في المملكة العربية السعودية حفظه الله.
شخصية بارزة في عالم السياسة والاقتصاد والثقافة، وإذا أردنا القول (موسوعة عالمية جديدة)،
جاء في وقت فتحت المملكة العربية السعودية قلبها لاستقباله بعد رحلة طويلة قطعتها مع المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله-مع مزيد من التقدم والازدهار عبر قادتها الأخيار .
لقد نظر سموه الكريم إلى مسيرة جده الملك المؤسس عبدالعزيز ثم إلى أعمامه القادة الملك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله -رحمهم الله جميعاً-واليوم إلى مقام والده الكريم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز-حفظه الله -كلهم في خدمة المواطن والمقيم والزائر ، فمن هنا رأى رؤيته 2030 الشاملة والواضحة في معالمها ، غايتها خدمة الإنسانية جمعاء بغض النظر عن اللون أو الإنتماء ، وبدت شجرة الرؤية تؤتي ثمارها يومياً يشهد بذلك القاصي والداني من خلال المشاريع التنموية المتعددة.
واستطاع سموه الكريم أن يثبت لنفسه مكانة مرموقة بين العالم ويقول أن القادم أفضل من غيره لثقته بالله تعالى وقدرته على التمكين والتأييد للعاملين المحسنين .
وإن كان العالم اليوم يتطلع إلى تثبيت دعائم الأمن والاستقرار ، فمن زعماء العالم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله - الذي تجاوز الحدود السعودية والإقليمية وصار رمزا عالميا في عصرنا الحاضر.
للحديث بقية..
بقلم الشيخ :نورالدين محمد طويل
إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بمدينة درانسي شمال باريس في فرنسا

