الدكتوراه الفخرية المعطاء للذين يستحقونها، يجب أن يتمتع الشخص المرشح الدكتوراه الفخرية بخصوصيات استثنائية في مجالات العطاء العلمية أو الإنسانية أو الوطنية. ويجب أن يكون شخصية معروفة ومشهودًا لها، وأن تكون عطاءاته ،نوعية وإنجازاته رفيعة وذات طابع عام وشامل، وأن تكون المؤسسة التعليمية المانحة معروفة وعريقة وذات معرفة علميه وفكريه ولها مصداقية أكاديمية.
وهنا نموذج يحتذى به، من منح شهادة الدكتوراة الفخرية من أكاديمية رواد التميز للتعليم والتدريب والأستشارات بمنح الدكتوراه الفخرية للأستاذة الإعلامية ليلى محمد صالح الشيخي من خلال الجهود الكبيرة في المجالات التالية والتي على ضؤها نالت هذه الشهادة لأعمالها وجهودها المبذولة في مجال الإعلام وهذا الإنجاز تقديرًا لإسهاماتها العظيمة ونتاجها المعرفي والثقافي والتعليمي والفكري وكفاءتها لنشر العلم والمعرفة، وقد تقرر منح “الشيخي” الدكتوراة الفخرية بعد الإطلاع على سيرتها الذاتية ومسيرتها الإعلامية التي مارست خلالها علوم الإعلام ومساراته والشهادات الرسمية الحاصلة عليها وتخصصها في هذا المجال على مدار سنوات عديدة.
الجدير بالذكر أن الإعلامية ليلى الشيخي، تعمل حاليًا مديرة لتحرير صحيفة خبر عاجل كما تعمل في العديد من وسائل الإعلام وقائدة لفريق أصداء الإعلامي التطوعي وعضوة بجمعيات خيرية وقدمت خلالها الكثير من المبادرات تحت مظلات جهات رسمية حكومية.
ونوادٍ وفرق تطوعية ولديها إسهامات كبيرة في خدمة المجتمع في شتى المجالات التطوعية والمجتمعية، إضافةً لكونها مدربة معتمدة من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وقدمت العديد من البحوث العلمية والدورات التدريبية في مجال الإعلام والعلاقات العامة والاتصال والتطوير، وقدمت خدمات جليلة للمجتمع بالقنفذة.
والذي جعلني أقول الاستاذه/ليلى الشيخي أنموذجياً هو تواضعها وبثقافتها العالية معترفه.. بأن الدكتوراة الفخرية هي درجة تكريمية وليست اكاديمية وبالتالي فان كتابة ( د.) للشخصية الممنوحة الدكتوراة الفخرية، كما جرت العادة عند البعض وكذلك في الصحف هو غير صحيح البتة !
وأنا مع الاستاذه ليلى،بأن الدكتوراه الفخرية ليست درجة علمية، لذا لا يحق لمن منحت له استخدام (د.) او دكتور كوصف قبل اسمه، ولا التقدم للعمل بناء عليها.
والذي اود قوله في مقالي هذا وأن يحذو حذوها كل من أُعطيت له الدكتوراه الفخرية وبحد قولها
هذا التنصيب ما هو الا تكليف وأمانة تحتاج المحافظة عليها، وليست تشريف او مفاخره.
والعمل التطوعي الخيري عمل انساني اصطفى به الله بعض من خلقه والتطوع هو عمل خير يهدف إلى مساعدة ومساندة أشخاص غير قادرين سواء كان العمل فردياً أو جماعياً وتثني دائماً على العضوات بتعاونهم المثمر، والهدف الأول والأخير منه هو نيل الأجر والثواب من رب العالمين.
والشيخي.. تحمل رسالة سامية تود أن تصل بها إلى العالم أجمع، وهي تعزيز ونشر ثقافة العمل التطوعي الخيري
*همسة*
المرء يُعرفُ فِي الأَنَامِ بِفِعْلِهِ
وَخَصَائِلُ المَرْءِ الكَرِيم كَأَصْلِهِ
إصْبِر عَلَى حُلْوِ الزَّمَانِ وَمُرّه
وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ

