البيو رزم !!
أعتقد أن الكل ، ممن يقرأ يعرف عن (البيورزم ) أو مر به ، وهو مايسمى (الايقاع الحيوي ) ، لحظة ! …
هو ليس ما شرد إليه ذهنك ، وسافر به خيالك ، بأنه دواء للكحة أو مضاد حيوي ؟
أو متلازمة مرضية تم اكتشافها تصيب عدداً من الأشخاص.
وليس إيقاعاً من إيقاعات( المواسم ) وخصوصا ً أنتم اصدقائي في موسم جــدة .
والحقيقة فعلاً ..أنه تم اكتشافه !
والحقيقة الأهم أنه يصيب الكل ! دون استثناء ، حتى وإن لم يحضر أي من حفلات المواسم ، أو اشتري تذكرة العزلة وفخامة الهدوء !. وجلس مع نفسه.
- سؤال - مهم قبل الحديث عنه !؟ هل كنتم تبحثون عن (فضولي) في مجلة باسم؟… -عادي -أنا كنت أبحث عنه،،، فضولي!!
وسأترك فضولي ليبحث عنه من لايعرفه !؟ وأخبركم أين أوصلني فضولي..
وقبل أن اخبركم ! أريد أن أسالكم عن هذه الحالة ربما مرت بكم ، أو مرت بك .
( سامحوني كثرت اسئلة ؟ بس هذه الاسئلة +١ ) لأدخل في صلب الموضوع ..
- هل مررت بيوم نهضت عند الصباح والتعب يسيطر على هيكلك الجسدي ! ؟والخمول يسيطر على كافة أعضاء جسمك، دون أن تكون قد عملت قبل ذلك الصباح بأي من الأعمال البدنية المجهدة. ؟
- هل أحسست في يوم آخر أنك مكتئب ، ومحبط دون أن يكون هنالك من سبب مقنع لذلك. ؟
- هل أخطأت في يوم ما ،وتزايدت عثراتك في بعض تصرفاتك، أو في أحاديثك ووقعت بإحراج من جراء ذلك .
وأحسست أيضاً بأنك غير قادر على كتابة أو قراءة أي شيء وأنت لم تتوصل لمبرر مقنع لهذا الذي يحدث لك. ؟ يعني ( اليوم مو يومك ) .
- وهل أحسست يوماً، بعكس كل ما سبق ،بأنك في قمة حيويتك ،ونشاطك البدني والذهني ، وأنك تشعر بالسعادة والإندفاع للعمل، وأنك تفكر بعمق ،وتتحدث بطلاقة ،دون أي أخطاء.؟!؟
-ألم يمر عليك يوماً تكون في احسن حالاتك الجسدية بينما تكون في أسوء حالاتك الذهنية ،؟ مع كونك قد تكون في نفس اللحظة في وضع حرج بالنسبة لحالتك العاطفية …؟
ماالإيقاع الحيوي :
الإيقاع؛ كلمة وردت في الثقافة العربية للدلالة على مكوِّن من مكونات الموسيقى ، دُرّس وصُنف في الكتب المتخصصة، لقد استعملت كلمة "إيقاع" أو "ريتم" في الشعر اليوناني واللاتيني، ثم في اللغات الأوروبية الحالية التي انفصلت عن اللغات القديمة، فالإيقاع هو أحد مكونات عروض شعرها، مضبوط أحياناً وأحياناً غير موزونه ، ولكنه وارد ومتداول.
كما واستعملت هذه المفردة أيضا في الموسيقى بصفة دقيقة مقننة.
وهو أحد أصوات اللغة وهي : النبر والإيقاع والتنغيم في الكلام. وتسمى (لحن) يعمد إليه في القراءة لتحسينها ،وتمكين المستمعين من تمييز الكلمات المتباينة في المعنى المتماثلة في اللفظ.
كما أنه كثيراً ما يرتبط لفظ (الإيقاع ) بمجالات مبهمة، وتكون معانيه مرادفة للسرعة، وأحيانا يكتسي شاعرية سطحية تزيد من غموض معناه.
فالبعض يتكلم عن إيقاع المحبة، والآخر عن إيقاع الزمن ،أو إيقاع الرياح.
كل هذا أصبح معتاداً عند الشعراء والكتاب وحتى عند الصحفيين، بحيث أن كل شيء أصبح في هذه الدنيا إيقاعا لدى البعض.
وقد يرتبط (الإيقاع ) بظواهر طبيعية معروفة ومدروسة مثل:
إيقاع القلب الذي يتعامل معه الطبيب.
إيقاع التنفس الخاص بحركة الرئتين.
الإيقاع البيولوجي للحيوانات والنباتات.
إيقاع الفصول.
إيقاع الليل والنهار.
إيقاع الأمطار أو إيقاع الطقس عامة.
ولعل ! كل تلك المقدمة التي لم تكن مقدمة ، بل في صلب الموضوع وهي للوصول إلى مراد الحديث ، وموضوع المقال ، ففي بداية القرن الماضي - الاكتشاف - توصل العلماء إلى حقيقة أن الإنسان منذ ولادته تمر حياته في ثلاث دورات متكررة، والتي تسمى البيو رزم - الإيقاع الحيوي - وهو :
مصطلح يشير إلى أي دورة تغيرات في وظائف الكائنات الحية.، ومن أمثلته : التساقط السنوي لأوراق أنواع عديدة من الأشجار أو الدورة الجسدية عند المرأه .
حيث يؤكد البعض بوجود ثلاثة إيقاعات حيوية، يمكن أن تستعمل للتنبؤ بالتغيرات اليومية في شعور الشخص وقدرته على إنجاز الواجبات البدنية والذهنية. وهذه الإيقاعات الحيويةهي:
1- دورة بدنية لـ 23 يومًا
2- دورة عاطفية لـ 28 يومًا
3- دورة عقلية لـ 33 يومًا.. وأن على كل شخص أن يختار أنسب الأيام للقيام بنشاط ما .
كما أن عليه أن يتجنب النشاط الحاد إذا ما كانت دورته الجسدية في يوم ما عند الحضيض فيحصن نفسه ضد العديد من الأمراض المعدية وغيرها.
طيب !! عجبك الموضوع ؟ ؟ (خلاص والله آخر سؤال)
المهم !
عجبني أنا .. والأهم تم إيجاد (فضولي ) ومتأكد أنه عجب كثيرين وأنت منهم ..وأكيد فضولك - وفضولي ! على العموم ! ..
، أنتم اكملوا اليحث عن الطريقة وكيفية ايجاد ومعرفة إيقاعك الحيوي ، (نظرية البيورزم) الإيقاع الحيو ي(فلييس) والدكتور(هيرمان سفوبودا
أما أنا لن أُكمل الموضوع وساتركه لكم لأني ايقاعي الحيوي اليوم ليس في نشاطه الفكري
تحياتي

