دولة فتية تمكنت ان تشيّد كيانها السياسي وتتوحد في اتحاد متين بات انموذجا للوحدة العربية الناجحة والفاعلة من دون شعارات ولا جرعات ايديولوجية.
نمت وحققت تجربة تنموية رائدة ومرفهة حافظت على سيادتها وسط امواج متلاطمة من صراعات المنطقة ونزاعاتها وحققت لمواطنها اعلى معدلات الدخل وشيدت جامعات ومدارس نموذجية وليست مدرجة على ملفات صندوق النقد الدولي او زميله البنك الدولي فهي خارج تقارير معدلات الفقر والديون.
دولة تنشد الاستقرار الذي وطدته بحكمة زايد ومن خلفه من رجالاتها الحكام.
هبت لنجدة بلد عربي شقيق اختطفته عصابة مارقة ضمن تحالف عربي واسلامي وقدمت دماءا زكية من ابنائها في سبيل هذه المهمة القومية مثلما نقلت اساطيلها الجوية الاف من اطنان معدات وعلاجات كورونا لشعوب شقيقة وصديقة مثلما تقدم العون والغوث لكل محتاج من غير منة ولا ادعاء.
تدافع اليوم عن منشآتها الحيوية واعيانها المدنية ضد صواريخ ومسيرات تستهدف هز ثقة الناس والمستثمرين باقتصادها ومنجزاتها وهذا ما يبشر به ابو سريع ناطق الحوثي الذي لا يفرق بين الحقيقة والتهريج، يقصف اهداف لا احد يسمع بها او يعرفها إلا هو ويزعق بصوت منفر يكشف عن صراخ الألم لا عن نجاحه فدون احلامه شعب طيب وكريم وقوي ملتف حول قيادته وحتى لو تناثر بقايا صاروخ هنا أو هناك فهي الحرب الدفاعية عن حقوق مشروعة وتحالف الاشقاء بين المملكة العربية السعودية والامارات العربية عصي على التفرق والدعايات المغرضة ففي الامارات قيادة سياسية محنكة تدرك ابعاد مخاطر ظاهرة الحوثي على استقرار الاقليم والمنطقة ولا عزاء للمتصيدين في الماء العكر، وليذهب ابو سريع ليشرب من ماء البحر الأحمر والمهمات الكبيرة دوما لها رجالا كبار. وحفظ الله الامارات الفالية ع قلوب العرب من كل سوء وما النصر إلا صبر ساعة.
.
.
.
.
.
.* كاتب واكاديمي من العراق مقيم في المغرب واستاذ القانون والنظم السياسية في جامعة الاخوين في افران المغربية.

