إن الزيارة التاريخية التي يقوم بها ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله- توليها الصحافة الفرنسية مهمة كبيرة، وذلك نظراً لما يشهده العالم اليوم من تطورات سياسية واقتصادية إقليمية ودولية نتيجة الحرب الإيرانية الاسرائليه الأمريكية .
١ - صحيفة ( لوموند الفرنسية) تقول : ( الرياض لاعب كبير لايمكن تجاهله ) إن زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى باريس تؤكد على أن السعودية أصبحت طرفا رئيسيا في المعادلات الإقليمية والدولية، وأن الرياض تسعى من خلال شركائها الدولية إلى دعم التحول الإقتصادي ضمن رؤية 2030. وجذب الإستثمارات وتوسيع حضورها في قطاعات جديدة مثل التكنولوجيا والطاقة . وكما أن اللقاءات السعودية الفرنسية على الملفات الثنائية ، بل تمتد إلى القضايا الكبرى، مثل الحرب في أوكرانيا ، والملف الإيراني، وأزمات الشرق الأوسط.
٢-صحيفة ( لوفيغارو ) تشير إلى أن ( باريس تراهن على شريك خليجي رئيسي ).
والصحيفة تشير إلى أن العلاقات السعودية الفرنسية تجاوزت قطاع الطاقة التقليدية لتشمل مجالات التكنولوجيا والصناعات المتقدمة والاستثمار والرياضات الإلكترونية ضمن رؤية 2030 .وتوج الزيارة التاريخية الإتصال الهاتفي الذي جرى بين سمو ولي العهد والرئيس الفرنسي بحثاً خلاله تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، والجهود الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار، إضافة أهمية ضمان حرية الملاحة ودعم المسارات الدبلوماسية.
٣-أما إذاعة (مونت كارلو الدولية) تتصدر على موقعها الإلكتروني ( أن بن سلمان يتوجه إلى فرنسا ) وتصف الزيارة بأنها زيارة لها أهمية ، حيث تتجاوز إطار اللقاءات البروتوكولية بين الرياض وباريس ، إذ تأتي في ظل توترات إقليمية متصاعدة وحاجة متبادلة إلى توسيع الشراكات السياسية والاقتصادية والدفاعية .
فمن يتأمل فحوى زيارة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لفرنسا يرى أن وسائل الإعلام الفرنسية من صحافة إلى أخرى تثمنها وتلقي الضوء على مدى أهمية هذه الزيارة التاريخية وما يترقبه الجميع من نجاحها الكبير.
بقلم الشيخ : نورالدين محمد طويل
إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بمدينة درانسي شمال باريس في فرنسا

