الأستاذ عوضه الزهراني يصف لنا قصيدة الاستاذ عطية بن عفين الزهراني متأثرا بما ألم بصديقه قائلا:
قصيدة رثاء من الأستاذ عطية بن عفين الزهراني في أخته الكبرى التي وافتها المنية في مكة المكرمة وانتقلت إلى الرفيق الأعلى يوم ٢١ من شهر ذي الحجة لعام ١٤٤٧للهجرة وقد جادت قريحته بهذه الأبيات التي تعبر عن مدى الأسى والحزن الذي ألم به، وكأن نورا انطفأ بعدها وشعور بالظلمة وعبوس ممتد لا ينتهي
ذلك قدر الله وأجله الذي يمضي في الناس، كل نفس ذائقة الموت
عظيم الأجر وجزيل الثواب لذويها ،ورحم الله من انتقل إلى دار القرار والعافية لمن ينتظر
ومع قصيدة الشاعر: عطية الزهراني
أنطفى نور من مكه إلى شفيان دوس
وأظلمت كل المناطق والمشاعر والديار
وأختفى صوت غالي في الزمان العبوس
ماتت الفرحه والبسمات بأقوى عيار
آه يانفساً عزيزه تعلت على كل النفوس
يعجز التعبير عن فرقاك في باقي الحوار
كم لها في الطيب من غرساً غروس
وكم لها في الجود ماجاها إنكسار
نطلب المعبود يكسيك في الجنه لبوس
ياكريم الوجه ياواسع عطاياك الغزار
مطلبي منك في منزالها عالي الفردوس
أنت يالرحمن جاراً لها خير الجوار
الشاعر: عطية بن عفين الزهراني
ينقلها لنا الأستاذ عوضه

