نظمت سياحية أملج مساء أمس إفطار جماعي على المأكولات الشعبية القديمة ضمن فعاليات مهرجان ليالي رمضان أملج2 أمام القلعة التاريخية في المنطقة التاريخية حضرها محافظ أملج زياد بن عبدالمحسن البازعي ووكيل المحافظة مسعود بن مسلم الجهني وعدد من كبار السن الذين أثروا اللقاء بعد الإفطار بأحاديث الذكريات الجميلة عن رمضان في املج زمان.
وذكر شيخ طائفة الصيادين كيف كانوا يحتفظون بالأسماك ويجففونها حفاظا عليها من التلف في وقت لا توجد ثلاجات أو وسائل تبريد وكيف كانت العائلات توزع من إفطارها على الجيران حتى تكتمل السفرة من أنواع مختلفة كل طبق من جار مختلف ، وقال عمر باحيدان كانت أنواع الأطعمة قليلة آنذاك ومعدودة منها الشوربة واللقيميات والتطلي والسمك ، وذكر عبدالله عياد الفايدي أن مبنى المالية التاريخي المجاور للقلعة التارخية دخله أول مره وكان صغيراً مع أبيه الذي أراد أن يسجله في المدرسة وأضاف كنت لا أعلم لماذا دخلنا مكتب المالية آنذاك للتسجيل في المدرسة وما علاقة المدرسة بالمالية وبعد سنوات طويلة عرفت فيما بعد أن ملف التقديم على الدراسة يلصق به طابع وكانوا يأخذونه آنذاك من المالية برسم بسيط يسمى “الدمغة” بالعامية ، كما تحدث العم سليم الفايدي عن قصص مضت على الجيل السابق وتحدث عن الرياضة وانهم كانوا يلعبون كرة (الكَرَه ) وهي حسب كلامه شبيهه بكرة الجولف حالياً ولها مضرب خاص يقطع من الأشجار والكره تؤخذ من ثمار شجر الدوم (المحص).

