بدأت الحكومة المحلية في باتام بمقاطعة جزر رياو الإندونيسية ، تدابير لمنع الانتشار المحتمل لجدري القردة، بعد أن سجلت السلطات في سنغافورة عن أول حالة إصابة بالفيروس النادر.
(حامل المرض رجل افريقي)
أعلنت سنغافورة، عن أول حالة إصابة بفيروس جدري القردة النادر، الذي وصل إليها عن طريق رجل نيجيري تقول السلطات إنه ربما أصيب بالعدوى نتيجة تناوله لحوم طرائد، خلال حفل زفاف قبل دخوله الاراضي السنغافورية.
وذكرت وزارة الصحة في سنغافورة ، في بيان الأسبوع الماضي، إن “المريض المصاب نيجيري يبلغ من العمر 38 عاما وصل إلى سنغافورة أواخر أبريل”.
وتمثل مدينة باتام اندونيسيا في المثلث التجاري للمنطقة الحرة لثلاث دول سنغافورة وماليزيا واندونيسيا، وهي بذلك تقع على بعد 20 كلم قبالة الساحل الجنوبي لسنغافورة.
(الإجراءات الإحترازية)
جهزت السلطات المحلية في مدينة باتام مستشفيين، هما مستشفى منطقة باتام للتجارة الحرة، ومستشفى إمبونج فاطمة العام، باعتبارهما المزودين الرئيسيين للعلاج الخاص لمرضى جدري القردة المشتبه بهم ، بالإضافة إلى إعداد أجهزة الكشف الحراري في خمسة موانئ دولية تربط مباشرة باتام وسنغافورة.
وتراقب السلطات أيضًا الزوار القادمين إلى المدينة عبر المطار ، على الرغم من عدم وجود رحلات مباشرة تربط باتام وسنغافورة.
وزار ديدي كوسوماجادي، رئيس وكالة باتام الصحية وفريقه، مستشفى منطقة باتام الحرة، يوم الاثنين، لتفقد غرف العزل والطوارئ.
(مصدر لحوم الطرائد)
ذكرت السلطات السنغافورية في تصريحات صحفية سابقة، إن “الرجل حضر حفل زفاف في نيجيريا قبل وصوله إلى سنغافورة، وربما يكون قد تناول لحوم طرائد، والتي يمكن أن تكون مصدر انتقال الفيروس”.
وتعتبر لحوم الطرائد، والتي قد تكون للشمبانزي أو الغوريلا أو الظبي أو الطيور أو القوارض، من أساسيات بعض الأنظمة الغذائية الأفريقية.
(الحالات المسجلة تاريخياً)
سُجلت حالات إصابة بشرية بجدري القردة على فترات متفرقة في غرب ووسط أفريقيا في السبعينات من القرن الماضي وفي 2003، وسجلت أول الحالات خارج أفريقيا بالولايات المتحدة.
في سبتمبر الماضي، أعلنت بريطانيا أولى حالاتها في الاصابة بمرض جدري القردة، التي ارتبطت جميعها بالسفر إلى نيجيريا.
ونقلاً عن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، فلم توثق حالات إصابة بشرية بجدري القردة خارج أفريقيا، سوى ثلاث مرات فحسب، وكانت في الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل.

