نازل المنتخب المغربي ليل الأربعاء نظيره الهايتي في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات بنهائيات كأس العالم 2026. وحقق الأسود في هذه المواجهة فوزا مثيرا بأربعة أهداف مقابل هدفين، ليحجز المغرب مقعدا في الدور المقبل.
تدارك المنتخب المغربي ليل الأربعاء تخلفه مرتين وحقق فوزا مثيرا على هايتي 4-2، حاجزا بطاقته الى دور الـ32 ، في مقابلة الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ضمن نهائيات كأس العالم 2026.
وسجل أشرف حكيمي وإسماعيل صيباري هدفين في الشوط الأول، وأضاف سفيان رحيمي وياسين جسيم هدفين متأخرين في الشوط الثاني.
وتقدمت هايتي مرتين خلال الشوط الأول عبر هدف عكسي لحارس المنتخب المغربي ياسين بونو لدى محاولته التصدي لتسديدة من ليني جوزيف، وهدف آخر سجله ويلسون إيزيدور بتسديدة صاروخية.
لم يكن الشوط الأول بين المغرب وهايتي بالشكل الذي تصوره البعض، معتقدا أن السيطرة المغربية على اللعب ستمنحه أهداف ولربما انتصارا سهلا. لكن هايتي فاجأت الجميع وسجلت الهدف الأول مبكرا ضد مجريات اللعب رغم الضغط المغربي، وفي وقت كان يعتقد فيه الكل أن أبواب تسجيل الهدف الأول كانت مفتوحة أمام الأسود.
لكن المنتخب المغربي لم يستسلم بل ضاعف هدف هايتي من عزيمته في الوصول إلى مرماها، وتأتى ذلك بفضل هدف لأشرف حكيمي إثر تمريرة على الجهة اليسرى من بلال الخنوس، الذي كان نشيطا للغاية كجناح أيسر، وخلق فرص عديدة، إلا أن بعض تمريراته لم تكن مركزة.
وتأتي صاعقة الهدف الثاني إثررقذفة صاروخية من اللاعب ويلسون إيزيدور لم تترك أي فرصة للحارس ياسين بونو للتصدي لها، لتتقدم هايتي بهدفين مقابل هدف واحد. لكن الهجوم المغربي ظل نشيطا، وتمكن من معادلة الكفة بفضل هدف مركز للصيباري.
وأتى التغيير الذي قام به المدرب محمد وهبي في الشوط الثاني بثماره، في وقت استمر فيه الضغط المغربي. وتمكن البديل رحيمي من تسجيل الهدف الثالث ثم الهدف الرابع من طرف ياسين جسيم. لتنتهي المقابلة بفوز مستحق للمغرب بأربعة أهداف مقابل هدفين.
