ليس من الغريب أن تسمع الكثير من الاندونيسيين يتداولون فيما بينهم أسماء العديد من الاكلات والمقبلات العربية والخبز العربي .
فبعدما كانت المطاعم العربية مراكز إرتياد السياح والجالية العربية المقيمة في اندونيسيا ، تحولت الى مستوٍ عالٍ من الاقبال المحلي عند الاندونيسيين ” الامر الذي سمح للكثير من المستثمرين فتح العشرات من المطاعم التي تحمل الاجواء التراثية العربية .
فالكبسة والبرياني والمندي والمقبلات المنوعة ، أكلات مفضلة ولذيذة عند الاندونيسيين .
يقول رضوان المحمدي وهو يعمل معلم في إحدى مدارس العاصمة جاكرتا : “في كل مناسبة وطنية او دينية ، أجلب عائلتي الى احد المطاعم العربية ، لان الطعام المقدم فيها طعام شهي ولذيذ ، وأعتقد ان سر الطعم يأتي من كمية ونوعية البهار الموضوع عليه”
أما أحمد العميري صاحب مطعم السدة وسط جاكرتا في لقاء أجرته معه صحيفة الأنباء العربية يقول ، ” في الاونة الاخيرة ارتفعت نسبة إقبال الاندونيسيين على الأكل العربي وارتياد المطاعم التي تحمل أجواء عربية ، فقبل عامين تقريباً كانوا الزبائن الذين يرتاون مطعمنا فقط من السياح العرب ، لكن اليوم تجد الكثير من الاندونيسيين يرتادون مطاعم عربية ويطلبون أكلات تشتهر بها الدول الخليجية ، مثل المفطح والكبسة ومندي اللحم والدجاج والمطازيز وكبيبة حائل والروبيان المُعد على طريقة المطبخ العربي .
ومع إقتراب حلول الشهر الفضيل شهر رمضان الكريم يقول العميري ان ” الطلب يزداد بنسب مضاعفة خلال ايام شهر رمضان المبارك فـ(70%) من الزبائن يكونون اندونيسيين ، لان أغلب السياح العرب يقضون الشهر الفضيل في بلدانهم “.
ويضيف ان “هناك تطبيقات اليكترونية خاصة بطلبات الاكل العربي لمن يصعب عليه الوصول الى المطاعم العربية ، فتلك ساعات التطبيقات ساهمت بشكل مباشر من رقعة اتساع الطلب على الاكل العربي في اندونيسيا”.
وتأتي الديانة الاسلامية في اندونيسيا بالمرتبة الاولى حيث انها اول دولة تحتوي على اعداد كبيرة من المسلمين وهذا ما يكون سبب مهم في أقبال الاندونيسيين على الاكلات العربية الحلال .

