تواصل لجنة التصاميم والهوية البصرية في ملتقى الشرقية للتطوير والتدريب 2026 أعمالها المكثفة استعدادًا لانطلاق الملتقى، المقرر إقامته يومي 18 و19 سبتمبر 2026، من خلال تنفيذ منظومة بصرية متكاملة تعكس هوية الملتقى ورسائله وأهدافه، وتسهم في تقديم تجربة احترافية ومتميزة للمشاركين والزوار.
وتتولى اللجنة مسؤولية بناء الهوية البصرية للملتقى وتوحيد جميع العناصر المرئية، بما يضمن اتساقها في مختلف المطبوعات والمنصات الرقمية والمواد الإعلامية، إلى جانب تصميم المواد الإعلانية والتسويقية، وإنتاج المحتوى البصري، وإعداد اللوحات الإرشادية والخرائط التنظيمية داخل مقر الملتقى.
وأكدت رئيسة لجنة التصاميم والهوية البصرية بشاير عايش الرشيدي أن اللجنة تعمل وفق رؤية تهدف إلى دعم مستهدفات الملتقى والإسهام في نجاحه، مشيرةً إلى أن الهوية البصرية تمثل أحد الركائز الأساسية في إبراز جودة التنظيم، وتعزيز الصورة الاحترافية للحدث، وترسيخ هويته المؤسسية.
وأضافت أن اللجنة تدعم أعمال مختلف اللجان من خلال توفير التصاميم اللازمة للحملات الإعلامية والتوعوية، بما يسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الجمهور المستهدف، وتعزيز الحضور، وإبراز الرسائل الإعلامية للملتقى بصورة موحدة واحترافية.
وتشمل أبرز مهام اللجنة:
• تصميم هوية بصرية موحدة وجاذبة للملتقى.
• إعداد المواد الدعائية والإعلامية بمختلف أشكالها.
• تصميم اللوحات الإرشادية والخرائط التنظيمية داخل موقع الملتقى.
• إنتاج التصاميم الرقمية الخاصة بمنصات التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني.
• تصميم الشهادات والبطاقات التعريفية والهدايا التذكارية بما يتوافق مع الهوية البصرية.
• توفير تجربة بصرية احترافية تسهّل على المشاركين والزوار التنقل والتفاعل مع فعاليات الملتقى.
ومن المتوقع أن تنعكس مخرجات اللجنة بصورة مباشرة على جودة تنظيم الملتقى، من خلال بناء انطباع إيجابي ومستدام لدى المشاركين والزوار، وتعزيز الهوية المؤسسية، ورفع مستوى الاحترافية في جميع المخرجات البصرية. كما يسهم توحيد الهوية والتصاميم في تعزيز فاعلية الرسائل الإعلامية، وزيادة القيمة التسويقية للملتقى، بما يدعم تحقيق أهدافه، ويعزز مكانته كأحد أبرز الملتقيات المتخصصة في التدريب والتطوير على مستوى المنطقة.
