جدد المجلس الانتقالي السوداني الدعوة للتفاوض في أقرب وقت ممكن للتوصل إلى التحول المنشود، معبراً عن أسفه تجاه تطور الأوضاع ووقوع خسائر وإصابات.
وأشار إلى أن هناك مجموعات متفلتة احتمت بميدان الاعتصام، ما استدعى ملاحقتها مشدداً على حرصه على أمن الوطن والمواطنين.
بيان المجلس العسكري الانتقالي
“منذ اندلاع ثورتكم المباركة في أبريل انحازت القوات المسلحة وقوات الدعم السريع والقوات النظامية الأخري لإرادة التغيير وظلت تعمل جاهدة للوصول إلى اتفاق حول الترتيبات للفترة الانتقالية وقد حققت تقدماً ملموساً في هذا الإطار ، مؤخراً تصاعدت وتيرة الأحداث وأفرزت واقعاً مغايراً عقد المشهد ومثل تصعيداً أمنياً يتنافى مع غايات الثورة السلمية.
أفضى ذلك الواقع إلى ظهور مناطق خارجة عن القانون تمارس فيها كل الأفعال المخالفة للقانون، مما دعا شركاء التغيير إلى التوافق على استنكار ورفض ما يحدث في تلك المنطقة لحسم هذا المشهد ومن منطلق مسؤولياتنا الوطنية قامت قوة مشتركة من القوات المسلحة والدعم السريع وجهاز الأمن والمخابرات وقوات الشرطة بإشراف وكلاء النيابة بتنفيذ عملية مشتركة لنظافة بعض المواقع المتاخمة لشارع النيل (كولومبيا ) والقبض على المتفلتين ومعتادي الإجرام وأثناء تنفيذ الحملة احتمت مجموعات كبيرة منهم بميدان الاعتصام، مما دفع القادة الميدانيين وحسب تقدير الموقف بملاحقتهم، مما أدى إلى وقوع خسائر وإصابات، والمجلس العسكري الانتقالي إذ يعبر عن أسفه تجاه تطور الأوضاع بهذه الصورة يؤكد حرصه التام على أمن الوطن وسلامة المواطنين واتخاذ التدابير اللازمة للوصول إلى هذه الغاية ويجدد الدعوة إلى التفاوض في أقرب وقت بغية التوصل إلى التحول المنشود لبلادنا، حفظ الله البلاد من الفتن والجنة والخلود للشهداء الأبرار وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين وكل عام وأنتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.
