بعد عمل استمر لعدة أيام وما صاحبها من تعب ومشقه وعلى الرغم من أنهم يستحقون الكثير نظير ما قاموا به.
تعالت أصوات موظفي عقود مؤقتة في الهواء على أمل نقل أصواتهم للمسؤولين علها تجد من يعطيهم حقهم.
حيث عبر عدد من الموظفين المتعاقدين مع شركة لتنظيم المعارض والمؤتمرات في بمهرجان الملك عبدالعزيز للأبل في نسخته الثالثة لعام ٢٠١٩م تحتفظ “الصحيفة” بأسمها.
وبنسخ من العقود المبرمة مع هذه الشركة حيث يطالبون بمرتباتهم المتأخرة حتى ساعة إعداد هذا الخبر.
إذ أوضح لـلأنباء العربية أحد الموظفين المتضررين أن الشركة تأخرت في صرف مستحقاتنا رغم التزامنا بالعمل وبنود العقد ناهيك أن البعض كان يذهب باستمرار من مناطق بعيدة بشكل يومي ويعمل على مدار نصف يوم بواقع 12 ساعة رغم عناء الطريق ومخاطرة حيث أن الموقع في محافظة رماح ومع ذلك وبكل أسى تتم مماطلتنا وتأخر مستحقاتنا بحجة خلل بنظام البصمة.
وأضاف أنه وللأسف نقوم بالاتصال بهم مع تجاهل منهم وقمنا بعدة زيارات لمقر الشركة ولكننا نخرج بوعود للأسف دون جدوى.
فيما تحدث متضرر آخر قائلاً وجدنا إهمال في تسليم مرتباتنا ونحن ننتظر الفرج واستشهد بالحديث الشريف: قول الرسول الله صلى الله عليه وسلم: (رجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم يعطه أجره) متمنياً أن يصل صوته للمسؤولين للنظر في موضوعهم وإنصافهم.
