لقد تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الشيخ أحمد سفيان -رحمه الله - والذي تزاملنا معاً في رحاب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة خلال عشر سنوات للدراسة فيها .
ويعتبر الشيخ أحمد سفيان من أبرز خريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الذين اهتموا بالوعظ في جزرالقمر .
وكان مدرسا وخطيباً في مسقط رأسه بمدينة ( سامبا مبودون ) في جزرالقمر .
ومن خلال تعايشنا معه في الجامعة الإسلامية كان خير زميل لنا متمتعاً بحسن الخلق مع الجميع .
وتلك الجهود التي قام بها -رحمه الله - الفضل كله بعد الله يعود إلى المملكة العربية السعودية التي هي من احتضنته طالبا إلى أن تخرج من جامعاتها متفرغاً للدعوة إلى الله .
وأسأل الله أن يغفرله وأن يرحمه وأن يسكنه فسيح .
نورالدين محمد طويل
إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بمدينة درانسي شمال باريس في فرنسا ،

