لو أننا نعقل لعلمنا أنك لست هو، وتلك ليست هي، كل له جينات متضاربة لا تناسب بعضها
تجربتك الغارقة في أنهار العسل قد تقتل عليل تفاجئه غيبوبة سكري
وبقعة الردى في قصتك تتناسب تمامًا من يجيد العوم في القذارة
الألوان في أعيننا مختلفة، فما تراه أبيضًا يحسبه الآخر شفافٌ بلا لون أو طعم أو رائحة
والأسود ملك الألوان لا يجرؤ أحد على الارتباط به سوى من ينظر من زاوية في الركن الهادئ.. أو السحيق
"من واقع تجربة" عبارة لا تختلف في حفظها عن " العمر مجرد رقم" لمن يحفظ دون أن يفهم
أي تجربة تخوضها امرأة تثبت في قسوتها رفاهية رجل، وطفلٌ يسكن في برجٍ مشيّد طعم الموز في فمه لا يشبه بالكلية طعم ذات الموزة لمن لا يجد سريرًا وافرًا ينام عليه.. أليست تجربة
تجربة أهلكتها الظروف المحيطة، صفات فسيلوجية، بيولوجية، إيمانية تدرك من واقع ذات التجربة أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
نتحدث عن طاقة التحمل!!
عن القدرة العصبية!!
عن الخبرات؟
عن قول الله تعالى" لا تحملنا ما لا طاقة لنا" الآية
ألا يعقلون.. نفس الدواء لا يعالج جميع المرضى، الطيّار لديه ما لا يملكه الطبيب كلاهما يؤدي امتحانًا كل عام
الجميع تعلّم في مدرسة ذات المنهج أوليست ذات التجربة!؟
يملك البعض رفاهية الإدراك والتفكير، والبعض الآخر لايرغب بارهاق عقله ببذل الجهد
رحمةً منكم بأنفسكم افهم قبل أن تردد ما حفظت.. فقدرتك على الحفظ لا تناسب من يحسب بالورقة والقلم

