بقلم✍🏻 علوية عبدالفتاح منقل
الأفكار الثابتة عائق أمام النمو والتطور..
أكبر خطأ يمكن أن ترتكبه هو أن تحصر رؤيتك للآخرين في إطار ضيق، فتتجاهل التغيرات التي تطرأ عليهم. قد تكون قد كونت صورة ذهنية عن شخص ما بناءً على تجربة سابقة، وبدلاً من رؤية حقيقته اليوم، تكتفي بالتشبث بتلك الصورة القديمة.
ومع مرور الزمن، تظل عالقاً في تلك اللحظة، رغم أن الشخص الذي أمامك قد يكون تغير تماماً.
علماء النفس من مدرسة الجيشتالت يؤكدون أن الإنسان عندما ينظر إلى شيء، يتشكل في ذهنه انطباع أولي، ويصبح من الصعب عليه استقبال أي معلومات جديدة عن هذا الشيء حتى تتغير الظروف.
نعيش في قوالب جامدة ..
نحن نميل إلى الراحة ونتجنب بذل الجهد لرؤية الجديد، لأن ذلك قد يتطلب منا إعادة تقييم أفكارنا ومعتقداتنا. نفضل أن نثبت الأشياء كما هي، ونعيش في قوالب جامدة، مما يعوقنا عن التفاعل الحقيقي مع الواقع.
التغيير هو جوهر الحياة…
فالكون يتحرك ويتغير في كل لحظة، والأرض تدور، والنجوم تتبدل مواقعها. حتى أجسادنا تتجدد بأستمرار، حيث تموت خلايا وتظهر خلايا جديدة.
نحتاج نعمل أبديت..
إن تحديث رؤيتك للآخرين كما تقوم بتحديث برامج الكمبيوتر يمكن أن يكشف لك عن أشياء لم تكن تراها من قبل. كما أن الكتب الناجحة تُعاد طباعتها مرات عديدة، يجب أن تكون مستعداً لتحديث تصوراتك عن نفسك والآخرين.
واخيراً ..
عن تجربة ..كل قراءة، وكل تجربة جديدة تجعلك تكتشف العالم 🌍 من حولك

