لكل أمة تاريخها ولكل دولة أياماً تحتفل فيها بذكرى مجيدة في مسيرتها ويأتي اليوم 22 من فبراير من كل عام نقطة مضيئة في تاريخ بلادنا فهو يوم الإنطلاق لملحمة وطنية وبناء أمة ومصدر حضارة قامت على الكتاب والسنة والعدل والشريعة فكتب الله لها البقاء منذ قامت الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود رحمه الله عام 1139هـ / 1727م في بلدة الدرعية مروراً بالدولة السعودية الثانية على يد الإمام تركي بن عبدالله عام 1235هـ/1820م وامدت الفروع لنتفيأ اليوم ظلال الدولة السعودية الثالثة والتي قامت على يد صقر الجزيرة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه عام 1319 عندما دخل الرياض لتبدأ مرحلة جديدة مختلفة المعالم فكانت نقطة مضيئة في تاريخ الجزيرة العربية حيث اكتمل البناء وانطلقت دولة فتيّة دستورها القرآن والسنّة فتحققت على صحراءها المترامية ومساحتها الشاسعة معجزة القرن وتشكلت لحمة وطنيّة فريدة في نسيجها الإجتماعي وتحقق الأمن وساد الأمان وانطلقت عجلة التنمية وبناء رفاهية الإنسان منذ بدأ انتاج النفط بكميات تجارية ما انعكس على سير النهضة الشاملة في جوانب الحياة المختلفة من تعليم وصحة وطرق ومواصلات وصناعة ما اسهم في رخاء ونماء وازدهار وطن اصبح مثار إعجاب العالم ومصدر إلهام للقريب والبعيد ، وأضحت بلادنا ولله الحمد رائدة في التنوع الإقتصادي وإستغلال الموارد وبناء الإنسان والسبق التقني والإهتمام بجودة الحياة من خلال رؤية طموحة تهدف إلى تحقيق النماء والريادة العالمية في مختلف جوانب الحياة ..
حفظ الله بلادنا وولاة أمرنا وأدام عزّها ومجدها .

