تدعو لك الحيتان في ظلماتها
و الطير حين يكون في كبد السما
و اذا أتى ذكر النجوم و نورها
فشعاعك الوهاج فاق الأنجما
صنع الأباطرة الأُلى تاريخهم
و صنعت تاريخا أجلّ و أعظما
ما أهملت شأن المعلم أمة
إلا تداعى صرحها و تهدما
يحكون عن أسد الملوك عبارة
فتسيل أحداقي عليه ترحما
شرف العبارة أن فيصل قالها :
لو لم أكن ملكا لكنت معلما
الشاعر : عبدالواحد بن سعود الزهراني

