ذا رغب الشاب في الزواج فانه يكلم ابوه وامه ويقول لهم اريد الزواج .
وعندها يعرضون عليه إسماء بعض الاقارب الذين لديهم بنات للزواج .
عندها يوافق الابن على اختيارهم ويقوم والده يكلم والد البنت ويقول له الليلة سنمر عليكم نريدكم في امر هام .
وفي المساء يذهب والده ومعه بعض الاقارب والجيران لمنزل والد العروسة والذي يرحب بهم ويدخلون المجلس الذي هو عبارة عن طراحة مقضضة ومكنسة ونظيفة والشباري موضوعة على شكل دائرة امام العشة وامامهم التخات(الطاولة) ويجلسون ويفتحون الموضوع على والد البنت ويقولون له نحن اتينا نخطب ابنتكم لولدنا
فيرحب بهم والد العروسة ويقول اهلا وسهلا ومرحبا وحياكم الله.
بعدها يقول والد العريس ماهي طلباتكم فيجيبهم والد العروسة أشاور البنت وامها .
ويدخل العشة ويتشاورون فيما بينهم ويخرج ويقول خمسة آلاف مهر وصيغة وفتخ وبناجلة وشيل وتوكة وفرشة وكرسي الملك وهلال محمودي . وكساوي .
وتصيح العجوز من داخل العشة والعشاء لسميتهاوافق العريس على طلبات عمه وغدى يجري
يقبل رأسه أمه ويقول لها ياولده ربنا يعين على هذه الطلبات.
انشرح قلب العجوز وقالت ربنا يعين وهو يعلم بالحال .
وروح الخاطب ومن معه من الخطابة والقحم والد العريس فرحان وسعيد.
وبعد ما حددواموعد لعقد القران ونشروا بالحمل محمل على الجمال والحمير .
وعقدوا العقد والجماعة رقاصة في القبل (الطراحة)
والعريس يدخلونه على عروسه في الخدروش طلبت منه العروس مبلغ من المال يسمى فتح الوزرة خرج كلم أبوه وأعطاه المبلغ وتزوج وخرج فرحان ومسرور وعندها سرت الغطارف والبنادق تدوي في القرية .
وجلس عندهم فترة من الزمن ثم طلب النقول بزوجته الى بيته الذي بناه في دارة أبوه عندها طلبت منه عمته فلوس حق النقول وأعطاها واشترت قعد(كراسي)وأواني منزلية لبنتها وفي الليلة الموعودة اخذ العريس زوجته ونقل الى بيته الجديد.
بقلم إبراهيم النعمي

