إذا كان الشخص سواء ذكر أو أنثى يقوم بفعل المحبة منتظراً منفعة أو مقابل لما أعطاه فهذا منتهى الأنانية وينكره الحبّ أشّد نكران ، والحبّ الحقيقي هو أن تفيض بمشاعر الحبّ للجميع بدون تمييز وبدون انتظار للمقابل ، فالذي يزرع تفاحاً لا يجني إلا تفاحاً ، وأما إن أساء البعض في تقديره لهذه المحبة فهؤلاء ليسوا خسارة بل تصفية لكل زائف في حياتك ، وإن أكبر نعمة من الله هو أن يُحبك من هو في نفس مستوى فَلَك روحك ونقائها ...

