أعود بأفكاري لزماننا..!أفتش بين ثنايا الضحكات
عن نصائحك أو بعض الحكايات
تمضي الثواني أمامي، وتصل لساعات
لا تزال نفس المشاعر، تملىء دفاتر الذكريات
أعيشك في كل اللحظات ...أحرف وأسطر وكلمات للقصة بر كتبها أبي ..ونرويها أنا وأخوتي في خطوات
نحاول تقليدك حتى الممات..
لعلنا نرتقى وتحفنا الملائكة ..وتزيد الحسنات
بدون أن نشعر.. تتبرمج التصرفات !
فاليوم
نخدم ضيوف الرحمن ..أجر وتكرار لأيام عرفات
ويوم التروية ومبيت منى ورمي الجمرات
والعيد الأكبر ..والأضحيات
نطبق ما علمتنا ..من تعليمات
عن أفضل أيام على مر السنوات ..
نصوم..نصلي..نخرج الصدقات ..
نطوف الكعبة دون زحام ،حامدين مرددين التكبيرات..
أختي ..
لاتدرك أنها تعيد شرح الموضوعات ..
لأبنائها في مساعدة الحجيج وتقديم الخدمات
يحملون لهم الثلج..ويجهزوا المخيمات
ومازال أخي ..
مهتم بتأمين الوجبات..ويحرص أن يعلم أولاده بعض من العادات..
وأخ ..
يجهز الأضحيات ..لاينسى أمي وعمتي وأخر الجدات
ومن قبلها أضاحي الهبات ..
وأخ..
حريص على اللمات..يرتب الحضور ويخشى زعل البنات..
وأخ ..
لايشغل باله بالتفاهات ..يسأل عن الأحوال ويذكُرنا بالخير وينسى الزلات..
وأخت ..
تدمع على صوتك في التسجيلات ...كأنك تسمع صوت جدتي في الترتيلات.
وأخت ..
تحرص على أستمرار العلاقات..تشعر بالوحدة رغم وجودنا..
تردد: ألف يدٍ لا تغنى عن يد والدك..
أبي
لم تخبرني كيف أعيش..!
بل عشت وجعلتني أشاهد ما تفعله من تصرفات
غرّست في قلبي حُبّ الله..منحتني الثقة والقوة
ربيتني فأحسنت تربيتي..فأنت خير القُدُوات
لـ أدرك
أن ..التربية غرس..! تروى كالنباتات
بنور الخلق ..وقطرات من رضى الله دون مجاملات ونسائم ريح محملة بالدعوات..
لـ أكتشف
أنها سطور وكتابات ..لقصة بر أكتبها ويرويها أبنائي والأحفاد..عنوانها (أيام معدودات)
حسبي من الفخر أنك والدي
وحسبي من الحزن أنك بمشية الله في أعلى الجنات.


1 comment
1 ping
ساميه
09/08/2019 at 8:43 م[3] Link to this comment
أنامل مؤثرة وقلوب وفيه جبر الله قلوبكم ?