ساهم البال يقصَّ
من ذوائب الليل سؤالا
ومن الحنين حكاياه الدافئات.
وحشةٌ كل ماحوله، والرؤى
في مدارتها غافيات،
ساهم البال
ترقص حول قنديله
الذاوي الضوء
عشر فراشاتٍ
فاتنات ،
وسيجاره الضخم يبدد وحشة ليله
الطويل عصفه ،
والنجوم في خمائل الومض راقصات.
ساهم البال
ينام متوسداً حيرته
في دثارٍ
من القلق
الذي أيقظ
العيون الناعسات ،
حالماً بالمساء الأثير
ونسائمه ملء يديه ساريات .

