يا أيها الركب الذي
صوب المشاعر يمما
ومضى يسابق خطوه
بالتلبيات ترنما
ياليتني كنت العش
ية في ركابك محرما
لكنما .. واحسرتاه
من سوء حظ احرما
وبقيت بين مواجعي
وحدي حزينا واجما
ناشدتكم ربي اذا
عاينتم ذاك الحمى
ووصلتم البيت المع
ظم والحطيم وزمزما
ورويتم من سلسل
عذبا طهورا بلسما
اكبادكم فتذكروا
قلبا تحرق بالظما
يهفوا لأقدس بقعة
بالحب عاش متيما
واذا الأكف توجهت
بدعائها نحو السما
والدمع يجري ساخنا
ومن المحاجر قد هما
والكل في ذل ، أتى
يرجواالرضا والمغنما
إذ ليس ثمة راكع
أو ساجد الا سما
متدثراً إحرامه
متذللا مستسلما
بالله يتركب الهدى
خصوا محبا هائما
منكم بأصدق دعوة
تجزون خيرا أعظما
محمد بن سعيد العمري

