واصلت سلسلة “طموح” جهودها في دعم المسؤولية الاجتماعية وتمكين المبادرات المجتمعية، من خلال إطلاق الجزء الثاني من السلسلة في مقر غرفة الشرقية، بمشاركة واسعة من الجهات غير الربحية والخاصة والمهتمين بالعمل التنموي والمجتمعي.
وتهدف السلسلة إلى نشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية وتعزيز دور القطاعات المختلفة في الإسهام بالتنمية المستدامة، من خلال توفير منصة تجمع الجهات الفاعلة لتبادل الخبرات واستعراض المبادرات النوعية وبناء الشراكات التي تسهم في تحقيق أثر مجتمعي مستدام، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وشهدت السلسلة خلال جزئيها الأول والثاني مشاركة 36 جهة من القطاعين غير الربحي والخاص، في خطوة تعكس اتساع نطاق المبادرة وتنامي حضورها كمنصة داعمة للتكامل بين الجهات المجتمعية والتنموية، وتسهم في إبراز التجارب الملهمة وتعزيز فرص التعاون بين مختلف القطاعات.
كما وفّرت المبادرة مساحة للتعريف بالبرامج والمشروعات المجتمعية، وإبراز الأدوار التي تقوم بها الجهات المشاركة في خدمة المجتمع، بما يعزز الوعي بأهمية المسؤولية الاجتماعية ودورها في دعم التنمية وتحقيق أثر إيجابي مستدام.
وأكدت مؤسس سلسلة “طموح”، عائشة الناجم، أن المبادرة تمثل منصة فاعلة لتمكين الجهات والمبادرات المجتمعية وإبراز جهودها وتجاربها الناجحة، مشيرة إلى أن التوسع في عدد الجهات المشاركة يعكس الثقة المتزايدة بالمشروع وأهدافه، ويؤكد أهمية العمل التكاملي بين مختلف القطاعات لتحقيق أثر تنموي أوسع.
وأضافت أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من التطوير والتوسع في برامج السلسلة، بما يعزز دورها في دعم المبادرات النوعية وإبراز قصص النجاح وتحفيز المجتمع على المشاركة وصناعة الأثر المستدام.
