شركات وهمية جعلت من الرؤية طريقة سهلة لصيد الضعفاء وقليلي الحيلة حيث ترشدهم الى الطريق السهل لكسب المال على حساب قوت عيالهم باستخدام عقود وهمية واوراق مزورة
وعن طريق مواقع يتم تحميلها على شاشات الاجهزه الحديثة يتخذ المرشد ومن يدعي انه دكتور في الاقتصاد فريسته بعناية لكي يبث سمومه وافكاره في اذن من انقاد له طواعية وكأنه تم تخديره بكثير من القصص والاحلام الوردية التي نُسجت امامه كي ينقاد اكثر وتغوص قدماه في الوحل
الشركة الوهمية تتخذ دوله خليجية مقر لها ويرد منها الاتصالات الهاتفية حسب الارقام الورادة للعميل وعند وضع أولى لبنات الحلم على سلم الثراء تتوالى العروض الوهمية والأفكار الشيطانية واحدة تلو الأخرى حتى يقوم العميل بجمع المال سواء بالدين أو بيع الممتلكات الشخصية لكي يستطيع الحصول على المبلغ الذي يستطيع من خلالة الدخول لسوق العملات مبدئيا ومن ثم شراء براميل النفط الى أن يصل للذهب والوصول بأقصى سرعة إلى مبالغ خرافية تصل لمئات الالاف في ظرف فترة بسيطة جدا ، وعندما يطالب المسكين بأمواله أو مكاسبها التي وصلت لحد مهول لم يخطر على بال ، تتطور أساليب الاحتيال وتتنوع لكي لا يتم خساره هذا العميل المعطاء والاستفاده بأكبر قدر ممكن مدعية ان سيدي وزير الداخلية بنفسة كتب لهم خطاب شكر وتقدير على مصداقيتهم وأمانتهم بكلمات ركيكة تظهر جلية لكل شخص يعي ، كما يتم استخدام أرقام حسابات بأسماء مواطنين سعوديين قد اتخذتهم الشركة الوهمية طريق مرور بطريقة غير مشروعة وربما بدون معرفتهم . لزيادة المصداقية من العملاء المضحوك عليهم ، وعندما يُستنزَف العميل تتحول العملية لمفاوضات أخيرة بإيهامه بأن في محفظته مئات الالاف وتبقى خطوة واحدة للحصول عليها في ظرف ساعه او ساعتين ، ولكن لابد من إيداع ضريبه تبدأ من ٣٦٠٠٠ الف ريال وتتصاعد حسب المبلغ المنصوب على العميل به ترتفع الضريبة بارتفاع المبلغ ، يوهمون العميل ان الضريبة تبقى من نصيب العميل في حالة سفرة للخارج وشراء اغراض ثمينة يتم خصم الضريبة من المبلغ المدفوع بكل سهولة ، وبهذا يبقى الخيار قائم ! إما دفع المبلغ لحصول العميل على أمواله وإما امتناعه وسيتم خسارة كل أمواله ومكاسبه وستصبح في مهب الريح والعميل مسؤل عن تصرفه . ولايزال الكثير يقعون في هذا الفخ ولكن ! الى متى ؟


