لقد استطاعت المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز - رحمه الله - أن تتصدر في خدمة الإنسانية جمعاء ، وذلك أن ملوكها رزقهم الله البطانة الصالحة التي تدلهم على فعل الخير دائما .
واليوم المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله دورها في التعاون الدولي في جميع المجالات بات واضحًا أمام الجميع .
وفي كارثة كرونا نجد أن خادم الحرمين الشريفين أصدر أوامره الكريم بالعمل بشتى الوسائل لمكافحة كرونا باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة ، تجهيز المستشفيات بالأجهزة الطبية المناسبة لعلاج المصابين ، الموقف الحازم لمنع التجوال والالتزام بالبقاء في البيوت مع الحصول على المتطلبات اليومية بيسر وسهولة بواسطة قنوات التواصل التي جعلتها المملكة لراحة المواطن والمقيم أثناء فترة الحجر الصحي .
ولم يكن الأمر عند خادم الحرمين الشريفين في مكافحة كرونا داخل المملكة فقط ، ولكن الأمر وصل الى الخارج ، وظهر ذلك في فلسطين واليمن حيث الملك سلمان امر - حفظه الله - مركز الملك سلمان للإغاثة والعمل الإنسانية بتوقيع ستة عقود من الشركات المختصة لتوفير الاحتياجات الضرورية من الأجهزة والمستلزمات الطبية لمكافحة انتشار فيروس كرونا .
والمسلمون اليوم في صيام رمضان مع هذه المرحلة الصعبة التي يعيشونها جراء فيروس كرونا فإن موقف المملكة بقيادتها الرشيدة ثابتة في فعل الخير ، فكانت المرافقة الكريمة التي صدرت من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -أيده الله- على زيادة المخصص المادي لمشروع تفطير الصائمين إلى خمسة ملايين ريال الذي تنفذه وزارة الشؤون الاسلاميةوالدعوة والإرشاد في ( ١٨)دولة حول العالم .
إن الملك سلمان يحمل راية البطولة في خدمة الإسلام ، فالمسلمون علاقتهم مع السعودية علاقة دينية ، لانها مهبط الوحي ومنبع الرسالة ، وستظل العلاقة مادامت السموات والأرض .
إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بدرانسي شمال باريس في فرنسا

