الجالية المسلمة في مدينة درانسي شمال باريس حريصة كل الحرص على السعي دائما للعمل الإسلامي القائم على الوسطية والإعتدال .
ويظهر ذلك من خلال الثقة القوية التي ينالها المسلمون في المدينة من قبل سلطات المدينة نظرا لحسن تعاملهم مع غيرهم من أصحاب الديانات المختلفة تحت سقف الكرامة الإنسانية واحترام قوانين الجمهورية الفرنسية .
فمن خلال المركز الثقافي الإسلامي بدرانسي الذي تم تأسيسه عام ٢٠٠٨م تنوع النشاط الإسلامي في المدينة من صلوات ومحاضرات ودروس.
ويشهد المركز إقبالا شديدا في الجمعة وفي ليالي رمضان لحجم مساحته ومواقف السيارات خارجه وحسن استقبال القائمين فيه للزوا.
وفي صباح اليوم أقام المسلمون شعيرة عيد الفطر السعيد في المركز بحضور نائب رئيس بلدية درانسي السيد ( مونجا) لتهنئة المسلمين قبل الصلاة ، وذلك في كل مناسبة دينية ، ويأتي ذلك لإظهار موقف البلدية نحو الإهتمام بالساكنين في درانسي دون النظر إلى انتماءاتهم ومشاربهم .
وبكثرة المصلين البالغين عددهم أكثر من ٧٠٠٠ مصل ،ورغم كبر مساحة المركز إلا أن الصلاة أقيمت على فوجين :
كل من الفوجين بصلاة وخطبة لكل من الشيخ نورالدين محمد طويل إمام المركز الثقافي الإسلامي بدرانسي شمال باريس ، والشيخ بلال بن عمزوش الإمام في جامع القصبة بالجزائر العاصمة .
ومن الجدير بالذكر أن المركز من المراكز المشهورة في فرنسا في دعم الحوار بين الديانات المختلفة مما جعله دائما يشهد عدد كثير ممن يعتنقون الإسلام .
الشيخ نورالدين محمد طويل
إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بدرانسي شمال باريس في فرنسا

