قُتل جنديان فرنسيان في عملية إنقاذ لأربعة رهائن أجنبيين بينهم مواطنان فرنسيان من براثن جماعة متشددة وصفها الجيش الفرنسي بأنها “إرهابية”.
وصرح مكتب الرئيس إيمانويل ماكرون لوسائل اعلامية محلية إنه “تم إطلاق سراح امرأة أمريكية واخرى كورية جنوبية في عملية استباقية سرية”.
وأضافت الرئاسة الفرنسية أن “الرهائن الأربعة كانوا في أمان”.
واختطف المواطنان الفرنسيان أثناء سفرهما في رحلة استكشافية في بنين المجاورة.
وقال قائد الجيش الفرنسي في بيان منفصل ان “تصرفات الجنود الفرنسيين الدقيقة والحازمة سمحت لنا بإخراج الخاطفين مع حماية أرواح الرهائن.”
وقد نفذت القوات الخاصة الفرنسية الغارة تحت جنح الظلام ليلة الخميس ، بدعم من المخابرات الأمريكية وقوات من عملية “برخان” الفرنسية المنتشرة في منطقة الساحل لمواجهة المتشددين الإسلاميين.
وخُطِف السائحان الفرنسيان من حديقة بيندجاري الوطنية في بنين الاسبوع الماضي. وتم العثور على المرشد السياحي لرحلات الاستكشاف الخاص بهم ميتاً وجثته مليئة بالرصاص وتم حرق سيارته.
وحذرت الحكومة الفرنسية مواطنيها من السفر إلى أجزاء من بنين بالقرب من حدود بوركينا فاسو، حيث تقع الحديقة، بسبب امكانية وقوع عمليات اختطاف لاحقة هناك.
