الدكتورة الخالدي والمستشارة الشمراني والألعاب الإلكترونية وأثرها على سلوك الطفل
تغيرت سلوكيات أطفالنا وأختلفت عاداتهم وتقاليدهم و بان أثر ذلك جليا
بسبب ما تدخله الألعاب الإلكترونية على سلوكهم
فعلا أطفالنا أصبحوا صيدا سهلا للأنحراف بجميع أنواعه
الإنحراف السلوكي والفكري والخلقي
ليقيم الآباء والأمهات اطفالهم من مستخدمي الألعاب الإلكترونية .
وهل السلوك تحول بحسب المتغيرات أم لا
لاننكر الأمر أو نقول مبالغة أو تحجيم للفكر
بالعكس أن وجود “البلاي ستيشن ” في المنزل حتما سيغير سلوك الطفل اذا لم يكن وليد اللحظة سيظهر مع الممارسة .
ماذا نفعل لتدارك الأمر ونستشعر خطورة الموقف قبل فوات الأوان
وقبل أن يتغير الطفل ويكتسب العادات والسلوكيات الخاطئة في الألعاب الإلكترونية.
وبسؤالنا لذوي الأختصاص من المؤهلين في سلوكيات الطفل والأسرة
وضحت الدكتورة ياسمين الخالدي
مستشارة العلاقات الأسرية والتنمية البشرية

هي حرب رقمية إرهابية خبيثة تجتاح الواقع …
فالألعاب الإلكترونية العنيفة تسلب عقول الأطفال والكبار وتعتبر عملية ( خبيثة ) لغسل دماغ اللاعبين مع مرور الوقت .
فالأهداف المخبأة وراء هذه الألعاب المدمرة – هي إنتاج جيل غير مسؤول إتكالي , جيل من السفاحين وعديمي الرحمة … وتسعى أيضا الى انتشار الفوضى وإفساد التربية الصالحة وحث المراهقين على التمرد والتأثير في مشاعرهم والتلاعب بعقولهم عن طريق الرسائل والمحادثات التي يقوم بها خبراء في التأثير بعقول ومشاعر الشباب لإستغلال نقاط الضعف في نفوسهم في الإتجاه الخاطئ
الألعاب الإلكترونية تؤدي الى إنعزال فئة من المراهقين والشباب عن المجتمع وقضاء أكثر أوقاتهم في ممارسة الألعاب الإلكترونية داخل غرفهم الخاصة بعيدا عن رقابة أسرهم ..الأمر الذي يؤدي الى ضعف خبرتهم العملية الحياتية في التواصل مع المجتمع ويجعلهم فريسة سهلة للمتربصين ويجب التأكيد هنا على أهمية وعي المراهقين والشباب بأن الشخصيات الموجودة على الدردشة في الألعاب الإلكترونية هي شخصيات مزيفة لانفصح عن حقيقتها وتحذيرهم من الإنجراف وراءالافكار والآراء الهدامة ومناقشة ذويهم في الأمر .
لذلك ننصح دائما بتقرب الوالدين الى ابنائهم وبناتهم بشكل أكبر عن طريق تخصيص الوقت الكافي يوميا للتكلم معهم والتحاور بشتى المواضيع المختلفة وسؤالهم عن إحتياجاتهم ومعرفت كل مايجول داخلهم ومناقشتهم آراءهم وافكارهم
حاليا وفي تطور وسائل التواصل الإجتماعي وتنوعه فأن بعض الأسر قد تنصلت من مسؤوليتها وتركت الأبناء. يعيشون في الفضاء الإلكتروني الواسع دون معرفة…ماذا يتابع ؟! وفوق هذا وذاك لاتزال غير مدركة بخطورة الوضع …لذا فإن عليهم أن يكونوا أكثر حرصا فالتحدي كبير ولابد من الرقابة المحكمة وليست العادية ..لأن عملية توجيه فكر ابناءنا الشباب أمر في غاية الأهمية والخطورة ومايزيد من صعوبة الأمر ( التطور التكنولوجي) الذي مهد للطريق وجعل البيئة خصبة للوصول إلى العقول وتبدليها وفقا للمطلوب .

وبينت الأستاذة
عاليه الشمراني
اخصائية إجتماعية ومستشارة أسرية
الي خطورة الألعاب الإلكترونية .
الأثر السلبي من الألعاب الإلكترونية
على الأطفال والمراهقين
من وجهة نظري لها تأثير سلبي من الناحية الصحية والاجتماعية. والنفسية
فهي تنمي العنف لدى الطفل فبعض الألعاب فكرتها تعتمد على البقاء وذلك بقتل جميع اللاعبين للفوز وهذا يودي الى تنمية العنف (العقل اللاوعي) في البداية من خلال اللعبة ومن ثم ستنقل إلى الواقع بتدريج وهذا مارأيناة مؤخرا من الحوادث من قتل وكانت بسب هذه الألعاب وكذلك هي قد تعلم الاطفال المراهقين على أسلوب الجريمة
ومن خلال الاستمرار في الألعاب يكون لدينا طفل عنيف وعدواني
وكذلك يصبح الطفل يعش في عزلة عن مجتمعه لا يعلم عن ما يدور حولة من أحداث ولا يشارك الأهل أو الاصدقاء في الأحداث أثناء لعبة لأنه يهتم فقط ويركز في لعبه بهذه الألعاب لانه يود إشباع رغبتة اللعب وقد تؤثر على التحصيل الدراسي
اللعب لفترة طويله قد يؤدي الى نوع من السلوك وهوس الإدمان على هذه الألعاب.
