بدأ مئات الجزائريين بالتوافد إلى الساحات الكبرى بالعاصمة الجزائر، للمشاركة في الاحتجاجات بالجمعة العاشرة والمطالبة بإسقاط النّظام القائم بالبلاد.
وتوافد المحتجون منذ صباح اليوم نحو ساحة البريد المركزي بقلب العاصمة رافعين الشعارات المطالبة لرئيس الدولة المؤقت بالرّحيل وتقديم استقالته “قبل شهر رمضان” حسب ما كتبوه على لافتاتهم.
من جهة اخرى ،تذمّر الجزائريون القادمين من المناطق المجاورة للمشاركة في الاحتجاج من الغلق شبه الكامل بحواجز أمنية لكل منافذ العاصمة، مما أدى لاصطفاف مئات السيارات.
كان المئات من المتظاهرين الوافدين إلى العاصمة، قاموا بالمبيت في سياراتهم أمس الخميس تحسبا لغلق المنافذ.
ويرى المتظاهرون في الجمعة العاشرة بقاء عبد القادر بن صالح في منصبه كرئيس دولة مؤقت رغم المليونيتين السّابقتين التي “عبّرت صراحة برفضه وطالبت برحيله، تعنتا ودكتاتورية ” مشيرين إلى أن “الشّعب قرّر وعلى السلطة الاستجابة دون محاولة كسب مزيد من الوقت” .
يشار إلى أن الاحتجاجات في الجزائر بدأت في 22 فبراير الماضي برفض ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وتنحيه وهو ما تحقق بالفعل ولكن المتظاهرين يطالبون أيضا برحيل كل رموز النظام ومحاربة الفساد.
