وفقاً لدراسة نشرتها (مؤسسة صحة كوكبنا) التايوانية في 13 أبريل ، فإن ما يقدر بأربعة ملايين طفل حول العالم يصابون بالربو كل عام بسبب تلوث حركة المرورية على الطرق البرية .
وقالت الدراسة العالمية إن “تايوان احتلت المرتبة الرابعة عالمياً ، مما يعني أن 420 من بين كل 100،000 طفل يعانون من الحالة المميتة المحتملة”.
وازداد معدل الربو بين الأطفال بشكل واضح منذ الخمسينيات القرن الماضي واليوم يعتبر هو المرض الأكثر شيوعاً بين الأطفال في جميع أنحاء العالم.
ووجد الباحثون أنه في المملكة المتحدة والولايات المتحدة ، يمثل الشباب ، الذين تتراوح أعمارهم بين 1 إلى 18 عامًا ، 19 بالمائة هم قد أصيبوا بمرض الربو ، الذين يمكن أن تعزى حالتهم إلى تلوث ثاني أكسيد النتروجين جراء البخار الخارج من عوادم المركبات.
وفي المملكة المتحدة ، يتسبب تلوث الهواء في حدوث حوالي 40،000 حالة وفاة مبكرة كل عام ، بما في ذلك الوفاة الناتجة عن أمراض الطفولة وأمراض القلب والخرف. ليس هذا هو الحال في لندن فقط ؛ بل ان هذه مشكلة عالمية ، تؤثر على حياة الأطفال في جميع أنحاء العالم. إنه وقت حرج للحكومات في جميع أنحاء العالم لاتخاذ تدابير لمعالجة الوضع المتدهور.
أما بالنسبة للمصادر الرئيسة للتلوث المروري ، فذلك يرجع بشكل رئيسي إلى سيارات التي تعتمد وقود الديزل.
حيث تثبت نتائج الأبحاث كذلك أن الأبخرة السامة يمكن أن تعرض عشرات الآلاف من الأطفال للربو القاتل.
على الرغم من أننا لا نستطيع رؤية الخطر في البداية ، إلا أن الدراسات تثبت أن تلوث حركة المرور على الطرق يمثل تهديدًا عاجلاً يتطلب إجراءات في جميع أنحاء
