فانكوفر – كندا: في ليلة توهجت فيها الألوان الحمراء بملعب “بي سي بليس”، نفّذ المنتخب البلجيكي استعراضاً هجومياً مذهلاً ليفترس نظيره النيوزيلندي بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، في ختام منافسات المجموعة السابعة لكأس العالم 2026. هذا الانتصار العريض لم يكن مجرد عبور، بل إعلان صارم من رفاق دي بروين عن جاهزيتهم للمنافسة على الذهب المونديالي بعد بداية متذبذبة في المسابقة.
سيناريو اللقاء: هيمنة بلجيكية مطلقة وكبرياء نيوزيلندي لم يصمد
دخل الشياطين الحمر اللقاء وتحت أقدامهم ضغوطات هائلة؛ فنقطتان من تعادلين أمام مصر وإيران وضعتا هيبة هذا الجيل على المحك. لكن الرد البلجيكي جاء قاسياً ومنظماً منذ الدقائق الأولى.
- الشوط الأول (افتتاح السيرك): بعد إلغاء ركلة جزاء لبلجيكا عبر تقنية الفيديو (VAR) في الدقيقة 21، نجح العازف لياندرو تروسارد في فك الشفرة النيوزيلندية عند الدقيقة 28 بتسديدة سكنت الشباك، لينتهي الشوط الأول بتقدم بلجيكي هادئ.
- إعصار الشوط الثاني: مع انطلاق النصف الثاني، تحولت المباراة إلى مواجهة من طرف واحد. عاد تروسارد لضرب الشباك مجدداً بالهدف الثاني في الدقيقة 50، قبل أن يوقع القائد كيفين دي بروين على اللوحة الفنية بالهدف الثالث في الدقيقة 66.
- شرف نيوزيلندي وضربة القاضية: رغم الاستسلام الإكلينيكي، خطف إليجاه جاست هدفاً شرفياً لنيوزيلندا في الدقيقة 84، إلا أن الرد البلجيكي صُعق في التو واللحظة؛ حيث نزل الدبابة روميلو لوكاكو كبديل ليحتاج دقيقتين فقط ويبصم على الهدف الرابع في الدقيقة 86، قبل أن يختتم البديل الآخر أليكسيس ساليمايكيرس مهرجان الأهداف برصاصة الرحمة في الدقيقة 90+4.
