ما للمشاعر لما اهتاج شاعرها
تفلتت منه في أجداثِ ماضيهِ
ما للجليس المقفى مل صاحبه
ضاقت به البيتُ أم في النثر ناديهِ
ترنح الشعر لما أختل ناظمه ...
يا ناظم الشعر .. هل أصبحت ناسيهِ
أدري بأن الهوى نارٌ على بردٍ
فحرر القلب يكفيه الذي فيهِ
يا مرهق الروح .. إن الروح مولعةً
بحب من بت في الأحشاء تخفيه
لا تنكرنَّ فإني في الهوى فطنٌ
أرى اعترافك تواً حين تنفيه
أرى ارتعاشك شوقاً حين أذكرها
أحس ما فيك .. أدري ما تعانيه
يا صاحبي .. إن فيها الطهر مكتملاً
وفيك من عفة الفرسان ما فيه
فاهنأ بحبك .. لا تخشى معاندةً ..
واحذر ففي هفوةٍ تشقى .. وتشقيه

