الكفاح من أجل بناء المجد وتثبيت القيم الوطنية في ظل التحديات يحتاج إلى مزيد من الوقت والجهد لتحقيق النجاح .
وكان من بين اولئك الذين بذلوا جهودا كبيرة في مواجهة التحديات الكبيرة والصعبة لتثبيت دعائم الأمن والاستقرار في الجزيرة العربية الملك الصالح عبد العزيز رحمه الله.
لقد قطع الملك عبد العزيز مسافة طويلة لتوحيد الجزيرة العربية مؤمنا بأن النصر يكون بالاعتماد على الله ثم اتخاذ الأسباب الكفيلة فوفقه الله على ذلك .
وبعد الفتح العظيم الذي كتب الله له بنى المملكة العربية السعودية على أسس ثابتة وصحيحة، وجعل الكتاب والسنة منهجا للمملكة في سياستها، ورفع شأن المملكة حتى صارت في مقدمة الدول التي لها مكانة مرموقة في العالم.
وجاء ابناؤه القادة من بعده ، على مسيرته الطويلة ساروا جميعا ، هم في خدمة الإنسانية شرف لهم،
وجاء هذا العهد الميمون مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان- حفظهما الله- تشهد المملكة نمواً كبيراً في مختلف المجالات.
وهي مع رؤية 2030 لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قفزت قفزة سريعة من حيث الدور الريادي الذي حققه سمو ولي العهد في كسر باب الدبلوماسية التقليدية وصنع الدبلوماسية المباشرة مما أدى إلى أن ينال شرف الشخصية المؤثرة على مستوى العالم.
إن المملكة تدعم القضايا العالمية العادلة وأهمها القضية الفلسطينية، منذ الملك عبدالعزيز إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان .
وفي مجال الإغاثة الإنسانية نرى دائماً مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تخفف عن آلام المتضررين من الحروب والزلازل .
وما دمنا نذكر انجازات المملكة العربية السعودية لا بد أن نشير إلى الجهود التي تبذلها القيادة السعودية المباركة في تحسين صورة الإسلام ، ذلك الدين الإسلامي الذي جاء رحمة للعالمين ، فتم إسناد ذلك الأمر إلى معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ-حفظه الله- لتمتعه بالكفاءة الكاملة في ذلك ،
بهذه المناسبة المباركة اسأل الله تعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية قيادة وشعبا.
الشيخ : نورالدين محمد طويل
إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بمدينة درانسي شمال باريس في فرنسا.
خريج كلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

