ديوانية همة للإعاقة ليست مجرد مجلس يجتمع فيه الأشخاص ذوو الإعاقة بل هي رسالة إنسانية تحمل معاني العطاء والمحبة وتجسد أسمى صور المسؤولية الاجتماعية فهي تحتضن أبناءها بكل احترام وتعمل على تمكينهم من الاندماج في المجتمع وتعزيز حضورهم وإبراز قدراتهم ليكونوا شركاء في البناء والتنمية وصناعة النجاح
وتسعى الديوانية إلى رفع الروح المعنوية وغرس الثقة بالنفس وإيجاد بيئة يسودها التقدير والاحترام وتمنح الأشخاص ذوي الإعاقة مساحة للتواصل وتبادل الخبرات وبناء العلاقات الاجتماعية التي تعزز شعورهم بالانتماء وتؤكد مكانتهم في المجتمع
كما تحرص على إقامة الفعاليات الموسمية والاجتماعية والترفيهية وتنظيم البرامج التي تدخل السرور إلى القلوب وتوزيع الهدايا في المناسبات والاحتفاء بالأيام الوطنية والأعياد والمناسبات المختلفة
ومن المبادرات المميزة التي تقدمها الديوانية تكريم المتفوقين والمتميزين من الأشخاص ذوي الإعاقة تقديراً لإنجازاتهم وتحفيزاً لهم على مواصلة الإبداع كما تمتد مبادراتها لتكريم أبناء الحي الذي تحتضن فيه الديوانية أنشطتها في صورة تعكس عمق العلاقة مع المجتمع وتعزز
ويقف خلف هذا العمل المبارك رجال آمنوا بأن خدمة الإنسان من أعظم صور العطاء فسخروا وقتهم وجهدهم ليجعلوا من ديوانية همة منارة للمحبة ومقصداً لكل من يبحث عن الأمل والدعم والاحتواء فاستحقوا كل الشكر والتقدير على ما يقدمونه من أعمال تطوعية وإنسانية
إن ديوانية همة للإعاقة ليست مبنى ولا اسماً بل فكرة نبيلة ورسالة سامية تؤكد أن المجتمعات العظيمة هي التي تمنح كل إنسان فرصة ليشعر بقيمته

