الرياض:
كرّم الرئيس التنفيذي لكليات التميّز المهندس أيمن بن مصطفى آل عبدالله الفائزين بمنح التميز البحثي في دورتها الأولى، وذلك خلال حفل أقيم بمقر الشركة، تقديرًا لتميّز أبحاثهم وإسهاماتهم العلمية في تطوير منظومة التدريب التقني والمهني، وتعزيز الابتكار وإنتاج المعرفة بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وشملت البحوث الفائزة موضوعات تناولت توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في ضمان الجودة والاعتماد بمؤسسات التدريب التقني والمهني، وردم الفجوة بين الجانب النظري والتطبيق العملي في التدريب المهني، وتقييم نماذج تمويل التعليم والتدريب التقني والمهني من خلال دراسة مقارنة، إلى جانب بحث الصكوك التدريبية كنموذج استثماري متكامل لتمويل التدريب التقني والمهني في المملكة العربية السعودية، بمشاركة باحثين من عدد من الجامعات السعودية والدولية والأكاديميات التدريبية.
وأكد نائب الرئيس لقطاع العمليات بكليات التميّز وليد باجودة، أن منح التميز البحثي تأتي امتدادًا لالتزام كليات التميّز بدعم البحث العلمي التطبيقي، وتمكين الباحثين من تقديم دراسات تسهم في تطوير قطاع التدريب التقني والمهني، وتوفير حلول مبتكرة تستجيب لاحتياجات سوق العمل وتدعم مسيرة التنمية الوطنية.
وأضاف أن المبادرة أسهمت في استقطاب أبحاث نوعية تعكس مستوى الكفاءات البحثية المشاركة، مشيرًا إلى أن كليات التميّز تستعد لإطلاق المرحلة الثانية من منح التميز البحثي، والتي ستتضمن توسيع نطاق المشاركة واستقبال المزيد من المقترحات البحثية ذات الأثر، بما يعزز الشراكات البحثية مع الجامعات والمراكز العلمية المحلية و الدولية، ويرفع جودة المخرجات البحثية ويحقق قيمة مضافة لقطاع التدريب التقني والمهني.
وتأتي مبادرة منح التميز البحثي ضمن جهود كليات التميّز في ترسيخ ثقافة البحث والابتكار، وتحفيز إنتاج المعرفة التطبيقية بما يسهم في دعم و تحقيق مستهدفات التنمية الوطنية.
