لوس أنجلوس — فرض المنتخب الإيراني تعادلاً سلبياً مثيراً وبطعم الفوز على نظيره البلجيكي بنتيجة (0-0)، في المباراة التي جمعت بينهما على استاد لوس أنجلوس (سgeneric لـ SoFi Stadium) بكاليفورنيا، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة لنهائيات كأس العالم 2026™.
شهدت المباراة تفوقاً هجومياً واضحاً للمنتخب البلجيكي الذي فرض أسلوبه واستحوذ على الكرة بنسبة بلغت 68%، إلا أن التنظيم الدفاعي الصارم لـ “تيم ميلي” وبسالة حارس المرمى علي رضا بيرانفاند وقفا حائلاً أمام جميع المحاولات الأوروبية.
جدار بيرانفاند وإلغاء هدف إيراني بـ VAR
دخل المنتخب البلجيكي اللقاء بقوة هجومية قادها كيفين دي بروين وروميلو لوكاكو، لكن الشراسة الهجومية افتقدت إلى اللمسة الأخيرة الحاسمة. وفي المقابل، لم يكتفِ المنتخب الإيراني بالدفاع؛ بل شكل خطورة حقيقية عبر الهجمات المرتدة والكرات الثابتة.
في الدقيقة 25، حبست الجماهير البلجيكية أنفاسها عندما نجح القائد مهدي طارمي في هز شباك الحارس تيبو كورتوا إثر ركلة حرة غير تقليدية وتمريرة ذكية من إحسان حاج صفي، إلا أن تقنية الفيديو (VAR) تدخلت لإلغاء الهدف بداعي التسلل، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
بطاقة حمراء تُشعل الدقائق الأخيرة
استمر السيناريو ذاته في الشوط الثاني؛ هجوم بلجيكي مكثف وتألق أسطوري من بيرانفاند الذي حرم المدافع البلجيكي ماكسيم دي كويبر من هدف محقق من مسافة قريبة جداً.
وفي الدقيقة 66، انقلبت معطيات المباراة إثر خطأ دفاعي فادح من المدافع البلجيكي الشاب ناثان نجوي في إعادة الكرة، ليستغل مهدي طارمي الموقف وينطلق منفرداً بالمرمى، مما اضطر نجوي لعرقلته ليُشهر حكم اللقاء بطاقة حمراء مباشرة في وجهه، مكملاً المباراة لبلجيكا بـ 10 لاعبين.
رغم النقص العددي، حافظ الشياطين الحمر على رباطة جأشهم وواصلوا الضغط، في حين فضّل المنتخب الإيراني عدم المجازفة الهجومية الكاملة والالتزام بانضباطه الدفاعي لتأمين نقطة تاريخية غالية.
