أصدر رئيس غينيا الاستوائية، تيودورو اوبيانغ نغيما، الأربعاء “عفوا رئاسيًا شاملا” عن جميع السجناء السياسيين والمعارضين المحكوم عليهم او الممنوعين من النشاط على خلفية جرائم سياسية.
جاء ذلك بحسب ما جاء في مرسوم تلي عبر التلفزيون الوطني، أعلن فيه رئيس البلاد عفوه العام عن السجناء السياسيين.
وقال الرئيس في مرسومه “أمنح العفو الشامل عن كل المواطنين المدانين من المحاكم بجرائم سياسية لدى ممارسة انشطتهم، سواء أكانوا يمضون عقوبتهم أم لا”.
كما أوضح أن العفو يشمل أيضا كل شخص “حرم من حرية أو منع من ممارسة حقه السياسي في البلاد”.
وتأتي هذه الخطوة قبل أقل من اسبوعين من “حوار وطني” دعا اليه الرئيس، ومن المنتظر أن ينظم خلال الفترة من 16 الى 21 يوليو/تموز الجاري.
ولفت أن العفو “من شأنه ان يتيح مشاركة واسعة من كل الفاعلين السياسيين” في هذا الحوار “بين الحكومة والاحزاب السياسية المعترف بها والفاعلين السياسيين في داخل البلاد وخارجها والمجتمع المدني والطوائف الدينية”.
وتعهّد الرئيس بضمان “حرية” و”أمن” كل المشاركين في هذا الحوار الذي سيشارك فيه أيضا مراقبون وممثلون عن المجتمع الدولي.
وكان العفو أحد الشروط الرئيسة التي وضعتها المعارضة في الداخل والخارج للمشاركة في هذا الحوار الوطني.
