شهدت جزيرتا دارين وتاروت إطلاق مبادرة “أرض تتنفس”، التي تستهدف زراعة 10,000 شتلة من أشجار المانجروف، بمشاركة واسعة تجاوزت 300 شخص من ممثلي الجهات الحكومية والمتطوعين والمهتمين بالبيئة.
وتأتي المبادرة ثمرة تعاون بين البرنامج الوطني للتشجير وجمعية الصمان البيئية، فيما تولّت شركة سهول نجد الزراعية تنفيذ أعمال الزراعة، في نموذج يعكس تكامل الجهود بين القطاع الحكومي والقطاع غير الربحي والقطاع الخاص لخدمة القضايا البيئية وتعزيز الاستدامة.
وتركز المبادرة على إعادة تأهيل النظم البيئية الساحلية، وزيادة الغطاء النباتي، والمساهمة في مواجهة التغير المناخي. وتُعد أشجار المانجروف من الحلول الطبيعية الفعالة، نظرًا لدورها في امتصاص الكربون، والحد من تآكل السواحل، ودعم التنوع الحيوي في البيئات البحرية.
كما أبرزت المبادرة تنامي الوعي المجتمعي بأهمية العمل البيئي، من خلال الحضور الفاعل للمتطوعين الذين أسهموا بشكل مباشر في عمليات الزراعة وإنجاح المبادرة.
وتندرج هذه الجهود ضمن سلسلة المبادرات الوطنية الهادفة إلى تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعزيز الاستدامة البيئية، والارتقاء بجودة الحياة، بما يدعم بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
