الرياض-
قدمت الإعلامية مها بنت سعيد السليم “وصفة سحرية” تدافع من خلالها على مهنة المذيع التي أصبحت ميداناً للتنافس في ظل انتشار البث الفضائي والرقمي؛ وذلك عبر كتابها “دليل المذيع” الذي لامس ارهاصات المنتمين إلى المجتمع الإعلامي بشكل عام والعاملين في حقل التقديم والانتاج والاخراج ومعدي الرسائل الإعلامية؛ محددة الجوانب الأخلاقية والقيم والمبادئ التي تمثل مرجعية لمن أراد امتهان مهنة المذيع في التلفزيون.
وحسمت السليم موضوع أن سهولة أن يملك الشخص صفات المذيع دون أن يمر على حدود وقوانين لكي يمسك مايكرفون التلفزيون ويسترسل في تقديم الرسالة المخصصة لإذاعتها سواءً خبراً أو مقابلة أو تقريراً؛ لأنه يترتب على ذلك التواصل مع الجمهور بأسلوب لبق مقبول سليم النطق متوازن الحركة؛ مع اكتساب جملة من المهارات والمعارف التي يتم تطويرها من خلال ممارسة هذا العمل.
وعرفت المذيع أو مقدم البرامج؛ بالشخص الذي يذيع الخبر ويحترف في إذاعته وتقديمه بصوته للمشاهد أو المستمع؛ مؤكدة ضرورة ارتفاع منسوب الثقافة لدى المذيع، واستيعاب وفهم الموضوعات قبل البداية في قراءة المحتوى الإعلامي، والاطلاع وفهم هذا المحتوى والالمام به جيداً، والثقة بالنفس والاتزان الذي تحكمه نبرة الصوت للأداء الناجح، مع الحفاظ على النطق الصحيح للأسماء والمصطلحات بشكلٍ عام والأجنبية بشكلٍ خاص.
وعرجت على الصفات الخاصة لمقدمي البرامج والمراسلين الميدانين الذين يصنعون الخبر من ميدان الحدث؛ والتي ترتكز على الجراءة والدقة والموضوعية والحياد والشفافية والانصات والإلمام بقواعد اللغة العربية وسلامة النطق ومخارج الحروف؛ منوهة بضرورة أن يكون شكل المذيع أو المقدم مقبولاً على الشاشة؛ وفي المقابل لا يشترط أن يكون الشخص وسيماً جداً كي يصبح مذيعاً؛ بل أن يكون شكله مقبولاً أو مألوفاً على الأقل.
واستشهدت الإعلامية السليم بمهارات عدة لصناعة المذيع الناجح؛ كاحترام الوقت والإصرار والحماس والثقة والتركيز والاتصال والذكاء الذي يعني القدرة على البقاء في العطاء؛ في حين أرشدت إلى الموافقة بين الخبر والصوت الحركات التي تتناسب مع مضمون ما يقوم بقراءته المذيع، والظهور للجمهور بصورة تلائم البرنامج.
