الحج شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام، وهو كان آخر لقاء للنبي صلى الله عليه مع المسلمين بما يعرف بحجة الوداع،
ويعود الحج ليذكرنا بالخليل إبراهيم مع ابنه إسماعيل عليهما السلام لما امرهما المولى ببناء الكعبة ليفد الى البيت الحرام من اراد الطواف والاعتكاف والركوع والسجود للتقرب الى الله .
ومادام الحج عبادة من العبادات جعلها المولى لمن استطاع إليه سبيلا فقال ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ).
فمن هنا قامت المملكة العربية السعودية من عهد المؤسس الملك عبدالعزيز إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان- حفظهما الله-بخدمة ضيوف الرحمن الذين جاءوا من كل فج عميق، من وصولهم إلى المملكة العربية السعودية حتى عودتهم الى بلدانهم سالمين غانمين مطمئنين.
وبفضل الله تعالى ثم بجهود القيادة السعودية الرشيدة تم اقامة مشروع برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة ، فهو برنامج لجميع المسلمين في مشارق الارض ومغاربها.
وفي تنفيذ البرنامج اسند خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان- حفظهما الله – تنفيذ البرنامج إلى معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور الشيخ عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله.
فقام الوزير بتجنيد كافة أفراد الوزارة لخدمة البرنامج منذ ترشيحهم إلى قدومهم إلى المملكة العربية السعودية بتسهيل الأمور بلجان خاصة تتولى الأمر ، وتعددت اللجان من إعلامية واستقبال وتسكين وتوجيه وإرشاد ومتابعة، وهي كثيرة ومتنوعة.
وهو امر يستحق الاعتراف بدور معالي الوزير الشيخ عبداللطيف آل الشيخ وسعادة وكيل الشؤون الاسلامية الدكتور الشيخ عواد بن سبتي العنزي حفظهما الله .
وما من ضيف من ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج إلا ويشعر في قلبه أن المملكة العربية السعودية هي في خدمة ضيوف الرحمن ليلاً ونهارا ، وهي شرف عظيم لها .
وأحب لقب للقيادة السعودية خدمة الحرمين الشريفين لمكانة الحرمين في نفوس المسلمين.
هنيئا لمعالي الوزير آل الشيخ -حفظه الله- في جهوده المخلصة التي هي تعطي الكثير والكثير من رؤية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله،
بقلم الشيخ : نورالدين محمد طويل
إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بمدينة درانسي شمال باريس في فرنسا
